ما شبع آل محمد من هذه البرة الحمر، إلا ثلاث ليال قبل أن يموت
بَابٌ فِي الْمَطْعَمِ، وَالْمَلْبَسِ، وَالْمَرْكَبِ، وَالْبِنَاءِ، وَالنَّضْدِ، وَثِيَابِ الْبَيْتِ، وَالْأَبْنِيَةِ، وَحِلْيَةِ السُّيُوفِ، وَتَخْفِيفِ الضِّيَاعِ، وَفِي تَقْصِيرِ الْمَطْعَمِ، وَالتَّقْصِيرِ فِي الشِّبَعِ
٢٤٤ - حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذِهِ الْبُرَّةِ الْحُمْرِ، إِلَّا ثَلَاثَ لَيَالٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، جَاءَتْ بِهَا عِيرٌ فَشَبِعُوا مِنْهَا، وَلَقَدْ مَاتَ وَإِنَّ دِرْعَهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ».