بیروباوەڕت وەربگرە لە قورئان و سوننەت

نوێترین ئەثەر

ويل للمتألين من أمتي، الذين يقولون: فلان في الجنة، وفلان في النار

باب في الشهادة على قوم بالجنَّة

٢٥٨ - حدثنا أبو معن، قال: حدثنا مُعتمر، عن ليث، عن جعفر العبدي، قال: قال رسول الله ﷺ: «وَيْلٌ لِلمُتَأَلِّينَ مِن أُمَّتِي، الذينَ يقولون: فُلانٌ في الجنَّةِ، وفُلانٌ في النَّارِ».

لا تنزلوا عبادي العارفين الموحدين المقرين بالجنة ولا النار

باب في الشهادة على قوم بالجنَّة

٢٥٧ - حدثنا مالك بن سَعْد ابن أخي رَوْح، قال: ثنا محمد بن يعلى، قال: حدثنا عُمر بن الصُّبح، عن خالد بن ميمون، عن نُفيع بن الحارث، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله ﷺ فيما يروي عن ربِّه تبارك وتعالى أنَّه قال: «لا تُنزِلُوا عباديَ العارفينَ المُوحِّدِينَ المُقِرِّينَ بالجنَّةِ ولا النَّارِ؛ حتَّى أكونَ أنا الذي أُنزِلُهم بعلمي فيهم، ولا تكلَّفُوا ذلك ما لَم تُكلَّفُوا، ولا تُحاسِبُوا العبادَ دُونَ ربِّهم».

ونكل ذلك إلى الله، فإنه الذي يتولى السرائر

باب في الشهادة على قوم بالجنَّة

٢٥٦ - سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: مضتِ السُّنَّةُ من النبيِّ ﷺ والخُلفاءِ من بعده، واجتمعَ علماءُ الأمصار على ذلك:
أن لا يشهدَ أحدٌ على أحدٍ بعدَ النبيِّ عليه [الصَّلاةُ و] السَّلامُ أنَّه في الجنَّةِ لصلاحِهِ وفضلِهِ وسوابقِهِ.
ولا أحدٍ أنَّه من أهلِ النَّارِ لارتكابِ المعاصي والذُّنوبِ، ونَكِلُ ذلكَ إلى الله، فإنَّه الذي يتولَّى السَّرائرَ.
قال: ويحقُّ عليكَ أن تعرفَ وتستيقنَ أن ما صَحَّ عن النبيِّ ﷺ أنه قال في الجنَّةِ؛ فهو في الجنَّةِ.
كذلك الأمرُ عند أهلِ العلمِ من غيرِ أن ينصبَ الشَّهادةَ.

سأل رجل سالم بن عبد الله قال: الزنا بقدر؟ قال: نعم

باب في القدرِ

٢٥٥ - حدثنا كثير بن يحيى بن كثير، قال: حدثني منصور بن زيد العدوي، قال: حدثنا عُمر بن محمد بن زيد، قال: سألَ رجلٌ سالمَ بن عبد الله قال: الزِّنا بقدرٍ؟

قال: نعم.

قال: قضاءٌ قضاهُ الله عليه؟

قال: نعم، على رغمِ أنفكَ.

ذكر عند ابن عمر قوم يكذبون بالقدر، فقال: لا تجالسوهم، ولا تسلموا عليهم

باب في القدرِ

٢٥٤ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد الحميد بن سُليمان، عن أبي حازم، قال: ذُكِرَ عند ابن عُمر قوم يُكذِّبون بالقدرِ، فقال: لا تُجالسُوهم، ولا تُسلِّمُوا عليهم، ولا تعودُوا مرضاهمْ، ولا تشهدُوا جنائزَهم، وأخبروهُمْ أني منهم بريءٌ، وأنهم مِنِّي براءٌ، وهم مجوسُ هذه الأُمَّةِ.

ما أنتم بمضلين أحدا إلا من كتبت عليه أنه من أهل الجحيم

باب في القدرِ

٢٥٣ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب في قوله: ﴿مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ [١٦٢] إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ [١٦٣]﴾ [الصافات: ١٦٢، ١٦٣]، قال: ما أنتم بمُضِلِّين أحدًا إلَّا مَن كتبتُ عليهِ أنَّهُ مِن أهلِ الجَحيمِ.

القضاء هو القدر، والقدر هو العلم، والعلم نافذ في العباد فيما عملوا من خير أو شر

باب في القدرِ

٢٥٢ - حدثنا المُسيب بن واضح، قال: ثنا يوسف بن السَّفَر، عن الأوزاعي، عن الزُّهري، قال: القضاءُ هو القدر، والقدرُ هو العلم، والعلمُ نافِذٌ في العِبادِ فيما عملوا مِن خيرٍ أو شرٍّ، مكتوبٌ في رِقابِهم إلى أن يُفارقوا الدنيا.

فإنه والله لا بد لأقوام أن يعملوا أعمالا، كتبها الله عليهم، ووضعها في أعناقهم

باب في القدرِ

٢٥١ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبي مخزوم النهشلي، قال: قال عُمر بن عبد العزيز:

يا أيها النَّاس، اتقوا الله، فإنَّه والله لا بُدَّ لأقوام أن يعملوا أعمالًا، كتبها الله عليهم، ووضعها في أعناقِهم.

أخرس لسانه، وأعمى بصره، وجعل عمله هباء منثورا، وقطع به الأسباب

باب في القدرِ

٢٤٩ - حدثنا أبو معن، قال: ثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، ثنا عمر بن محمد العمري، قال: حدثنا سالم بن عبد الله، قال: قال ابن عمر: مَن زعم أنَّ مع الله بارِئًا، أو خالِقًا، أو رازِقًا، أو قاضِيًا، أو راضِيًا، أو يملك لنفسه ضرًّا أو نفعًا، أو موتًا أو حياةً، أو نشورًا؛ بعثه الله أخرسَ لِسانُه، وأعمى بصرُه، وجعل عمله هباءً منثورًا، وقطع به الأسباب، وأكبَّهُ في النَّارِ على وجهِهِ.

📚 کتێبەکان