بیروباوەڕت وەربگرە لە قورئان و سوننەت

نوێترین ئەثەر

بل على شيء قد فرغ منه، وجرت به الأقلام يا عمر؛ ولكن كل ميسر لما خلق

باب في القدرِ

٢٢٠ - حدثنا زيد بن يزيد، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله ابن عمر، عن عمر بن الخطاب قال: لما نزلت: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود: ١٠٥] سألتُ النبي ﷺ فقلتُ: يا رسول الله؛ فعلى ما نعمل! أعلى أمرٍ قد فُرِغَ منه؟ أم شيءٍ لم يُفرَغْ منهُ؟
قال: «بل على شيءٍ قد فُرِغَ منهُ، وجَرَتْ بهِ الأقلامُ يَا عُمرُ؛ ولكن كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ».

ينادي مناد يوم القيامة: ليقم خصماء الله، وهم القدرية

باب في القدرِ

٢١٩ - حدثنا محمد بن مُصَفَّى، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن حبيب بن عمر الأنصاري، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عمر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «يُنَادِي مُنَادٍ يَومَ القِيَامَةِ: لِيَقُمْ خُصَمَاءُ الله، وهُم القدريةُ».

أن تؤمن بالله وحده، وتؤمن بالجنة والنار، وتعلم أن الله تبارك وتعالى خلقهما قبل الخلق

باب في القدرِ

٢١٨ - حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: ثنا عبد الله بن لهيعة بن عُقبة، قال: حدثني عمرو بن شعيب، قال: كنت عند سعيد بن المسيب إذ جاءه رجل، فقال: إن ناسًا يقولون: قدَّر الله كُلَّ شيءٍ ما خلا الأعمال.

فَغَضِبَ سعيدٌ غضبًا لم أره غضب مثله قطُّ، حتى همَّ بالقيام، ثم قال: فعلوها! فعلوها! ويحهم لِمَ يعملون؟! أما أنِّي قد سمعت فيهم بحديثٍ كفاهم به شرًّا.

فقلتُ: وما ذاك يا أبا محمد رحمك الله؟

فقال: حدثني رافع بن خَدِيج، عن النبي ﷺ قال: «سيكونُ في أمتي قومٌ يُكذِّبون بالله وبالقرآن، وهم لا يشعرون».

قال: فقلت: يقولون كيف يا رسول الله؟

قال: «يُقِرُّون ببعضِ القدَرِ، ويكفُرون ببعضٍ».

قال: قلتُ: يقولون ماذا يا رسول الله؟

قال: «يقولون الخيرُ مِن الله، والشَّرُّ مِن إبليس، ثم يقرَؤُون على ذلك كتاب الله؛ فيكفرون بالله وبالقرآن بعد الإيمان والمعرفة، فماذا تلقى أُمَّتي منهم مِن العداوة والبغضاء، ثم يكون المسخُ؛ فَيُمْسَخُ عامَّةُ أولئك قِردةً وخنازيرَ، ثم يكونُ الخسفُ، فقلَّ من ينجو منهم، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فَرَحُهُ، شديدٌ غَمُّهُ».

ثُم بَكى النبي ﷺ حتَّى بكينا لبُكائِهِ.

فقيل: يا رسول الله؛ ما هذا البكاء؟!

قال: «رحمةً لَهُم الأشقياء؛ لأنَّ منهم المُجتهِدَ، ومِنهُم المُتَعبِّدَ، أما إنَّهم ليسوا بأوَّلِ مَن سبقَ إلى هذا القولِ، وضاقَ بحملِهِ ذرعًا، إن عامَّةَ مَن هلكَ مِن بني إسرائيل بالتَّكذيبِ بالقدَرِ».

فقيل: يا رسول الله؛ فما الإيمانُ بالقدر؟

قال: «أن تُؤمِنَ بالله وحدَهُ، وتؤمنَ بالجنَّةِ والنَّارِ، وتعلَمَ أنَّ الله تبارك وتعالى خلقهما قبلَ الخلقِ، ثُم خلقَ الخلقَ لهما، فجعلَ مَن شاءَ مِنهُم للجنَّةِ، ومَن شاءَ مِنْهُم للنَّارِ، عدلًا منهُ، فكلٌّ يعملُ لِما فُرِغَ منهُ، وصائرٌ إلى ما خُلِقَ له».

فقلت: صدقَ اللهُ ورسولُهُ.

كل امريء ميسر لما خلق له

باب في القدرِ

٢١٧ - حدثنا أبو الفضل عباس بن الوليد، قال: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا سُليمان بن عُتبة السُّلَمي، قال: حدثنا يُونس بن ميسرة بن حَلْبَس، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدَّرداء، أنهم قالوا: يا رسول الله؛ أرأيت ما نعمل، أفي شيءٍ قد فُرِغَ منه؟ أم شيءٍ نستأنفه؟
فقال رسول الله ﷺ: «في شيءٍ قد فُرِغَ مِنْهُ».
قالوا: فكيف بالعمل بعد القضاء؟
فقال رسول الله ﷺ: «كُلُّ امرِيءٍ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَه».

قال رسول الله ﷺ: «ما كانت زندقة قط إلا كان أصلها التكذيب بالقدر»

باب في القدرِ

٢١٦ - حدثنا المُسَيَّب بن واضح، قال: ثنا يوسف بن أسباط، عن بحر السَّقَّاء، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما كانت زندقَةٌ قَطُّ إلَّا كان أصْلُهَا التَّكذِيبَ بالقدَرِ».

فقال رسول الله ﷺ: «من كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه الله لعملها

باب في القدرِ

٢١٥ - حدثنا عُثمان بن سلام الأهوازي، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عُقيل، عن يحيى ابن يَعْمَر، عن أبي الأسود الدِّيلِي، قال: غدوتُ على عمران ابن حُصين يومًا من الأيام فقال لي عمران: يا أبا الأسود؛ أرأيت ما يعمل النَّاس اليوم، ويكدحون فيه، شيءٌ قُضِي عليهم، ومضى عليهم في قدر قد سبقَ؟ أو شيءٌ فيما يستقبلون مما أتاهم [به] نبيهم ﷺ، واتُّخِذَت به عليهم الحُجَّةُ؟
قال: قلتُ: بل شيءٌ قُضِي عليهم.
قال: فقال عمران: فهل يكون ذلك ظُلماً؟
قال: فَفَزِعْتُ مِن ذلك فَزَعاً شديداً، ثم قُلْتُ: إنَّه ليس شيءٌ إلَّا خَلْقُ الله، ومِلْكُ يده، ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣].
قال: فقال عمران: سَدَّدَك الله، والله ما سألتك إلَّا لأحْرِزَ عقلك، إنَّ رجلاً مِن مُزينة، - أو جُهينة -، أتى رسول الله ﷺ، فقال:
يا رسول الله؛ أرأيت ما يعمل النَّاس اليوم ويكدحون فيه، أشَيْءٌ قُضِيَ عليهم، ومضى عليهم في قدر قد سبقَ؟ أو فيمَ يستقبلون مما أتاهم به نبيهم، واتخذت به الحُجَّةُ عليهم؟
قال: «بل شيءٌ قُضِيَ عليهم، ومَضَى عليهم».
قالوا: يا رسول الله؛ فلم يعملون إذًا؟
فقال رسول الله ﷺ: «من كان الله خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِن المنزلتين يهيئه الله لِعَمَلِها، وتصديقُ ذلك في كتاب الله: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس: ٧، ٨]».

اعملوا وسددوا، فإن صاحب الجنة خاتم بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل

باب في القدرِ

٢١٤ - حدثنا هِشام بن عمار، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال: ثنا قُرَّة بن عبد الرحمن بن حيويل، عن أبي قَبيل حُيَيِّ ابن هانئ المَعافِري، عن شُفَيِّ بن ماتع الأَصْبَحِي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: دخلتُ على رسول الله ﷺ وفي يدهِ كتابٌ، فقال: «هذا كتابٌ كتبهُ ربُّ العالمين بِعَدَدِ أهلِ الجنَّةِ، فيهِ أسماؤهم وأسماءُ آبائهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخِرهم، لا يُزادُ فيهم ولا يُنتقصُ، وبِعَدَدِ أهلِ النَّارِ، فيهِ أسماؤهم، وأسماءُ آبائهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخِرهم، لا يُزادُ فيهم، ولا يُنتقصُ».
فقال رجلٌ: ففيمَ العملُ يا رسول الله؟
فقال: «اعمَلوا وسدِّدوا، فإنَّ صاحِبَ الجنَّةِ خاتِمٌ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ، وإن صاحبَ النَّارِ خاتِمٌ بعملِ أهلِ النَّارِ، وإن عملَ أيَّ عَمَلٍ. ثم قال: ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: ٧].

لعلك أن تبقى بعدي حتى تدرك قوما يكذبون بقدر الله، ويحملون الذنوب على عباده

باب في القدرِ

٢١٣ - حدثنا يحيى بن عثمان، قال: ثنا محمد بن حِمْيَر، قال: حدثني يزيد بن يوسف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاري، عن عَمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن سابطٍ، عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: «لعلَّكَ أن تَبقى بعدِي حتَّى تُدرِكَ قومًا يُكذِّبونَ بقَدَرِ الله، ويحملون الذُّنوبَ على عبادِهِ، واشتَقُّوا كلامهم مِن النَّصارى، فإذا كان ذلك؛ فابرأ إلى الله منهم».

فكان ابن عباسٍ يرفعُ يديه فيقول: اللهم إني أبرأُ إليك منهم، كما أمرني رسول الله ﷺ.

فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار

باب في القدرِ

٢١٢ - [حدثنا إسحاق]، قال: ثنا بقيَّة بن الوليد، عن محمد بن الوليد الزُّبيدي، عن راشد بن سَعْد، [عن عبد الرحمن]
 بن أبي قتادة البصري، عن أبيه، عن حكيم بن حِزام، أن رجلًا قال: يا رسول الله، [أنبتدئُ] الأعمال، أمْ قُضِيَ القضاء؟
فقال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله أخذَ ذُرِّيَّةَ آدمَ مِن ظهرِهِ، ثُمَّ أفاضَ بِهم في كَفَّيهِ، ثُمَّ أشهدَهُم على أنفُسِهم، ثُمَّ قال: هؤلاء في الجنَّةِ، وهؤلاء في النَّارِ، فأهلُ الجنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعملِ أهلِ الجنَّةِ، وأهلُ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعملِ أهلِ النَّارِ».

فهل تكون النسخة إلا من شيء قد فرغ منه؟

باب في القدرِ

٢١١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا بقيَّة بن الوليد، عن أرطأة بن المنذر، عن بشير، عن مُجاهد، عن ابن عُمر، أن النبي ﷺ قال: «إنَّ الله أوَّلَ شيءٍ أخذَ القلمَ بيمينِه، وكِلتا يديهِ يمينٌ، فكتبَ الدُّنيا بما فيها مِن عملٍ مَعمولٍ برٌّ أو فاجرٍ، رَطبٍ أو يابسٍ، وأحصاهُ في الذِّكرِ.
ثم قال: اقرؤوا إن شئتم: ﴿هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩] فهل تكونُ النُّسخةُ إلَّا مِن شيءٍ قد فُرِغَ منه؟».

📚 کتێبەکان