بیروباوەڕت وەربگرە لە قورئان و سوننەت

نوێترین ئەثەر

أدركت من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ممن سبقني وما رأيت قوما طلبوا أهون سيرة ولا أقل تشديدا منهم

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا حَمَّادٌ، قَالَ: نا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِمَّنْ سَبَقَنِي وَمَا رَأَيْتُ قَوْمًا طُلِبُوا أَهْوَنَ سِيرَةً وَلَا أَقَلَّ تَشْدِيدًا مِنْهُمْ.

إن الله ليخلف الرجل الصالح في أهله بعد موته بخلافة حسنة وإن كان أهله قوم سوء

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: نا الْفِرْيَابِيُّ ح وَنا ابْنُ صَدَقَةَ الْمُكْتِبُ، قَالَ: ني شُرَيْحٌ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ الْمَعْنِيَّ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَيَخْلُفُ الرَّجُلَ الصَّالِحَ فِي أَهْلِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ بِخِلَافَةٍ حَسَنَةٍ وَإِنْ كَانَ أَهْلُهُ قَوْمَ سُوءٍ.

لأنا من أمواتي أشد حياء مني من أحيائي، يقول: إن عملي يعرض على الأموات

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: نا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: لَأَنَا مِنْ أَمْوَاتِي أَشَدُّ حَيَاءً مِنِّي مِنْ أَحْيَائِي، يَقُولُ: إِنَّ عَمَلِيَ يُعْرَضُ عَلَى الْأَمْوَاتِ.

إني لأستحي من الله أن يطلع من قلبي أن أثق لهما شيئا سواه

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَلْبَسٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ الْحَارِثِ: إِنَّكَ قَدْ أَفْقَرْتَ بَنِيكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ أَنْ يَطْلُعَ مِنْ قَلْبِي أَنَّ أَثِقَ لَهُمَا شَيْئًا سِوَاهُ.

كان دليجة إذا مشي طاشت قدماه من العبادة

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤١١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: نا بَقِيَّةُ، قَالَ: ني أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: كَانَ دُلَيْجَةُ إِذَا مَشْي طَاشَتْ قَدَمَاهُ مِنَ الْعِبَادَةِ، فَقِيلَ لَهُ مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: الشَّوْقُ. قِيلَ لَهُ:. . الْأَمِيرُ، فَوَقَفَ إِلَى سَرْحِ الْمُسْلِمِينَ لِيَأْذَنَ لَهُمْ، فَقَالَ دُلَيْجَةُ:. . شَوْقِي إِلَى. . قَالَ:. . . . . . وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. . . . . . .

إن الشاب المؤمن لو يقسم على الله تعالى لأبره

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، قَالَ: نا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: إِنَّ الشَّابَّ الْمُؤْمِنَ لَوْ يُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لَأَبَرَّهُ.

يا لها نعمة ما أسبغها يا لها من كرامة ما أظهرها والله ما ظعن من حارة قوم طاعن أشد من نفقة لا يستطيعون ردها

مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ

٤٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: نا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَكِيمٍ قَالَ: نا عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ بِوَاسِطٍ فَخَطَبَ بِنَا يَوْمَ جُمُعَةٍ. . . تَفُوتُنَا الصَّلَاةُ. . . وَاللَّهِ لِكَلِمَاتٌ كَانَ يَخْطُبُنَا بِهِنَّ عَامِرُ بْنُ قُرْطٍ الثُّمَالِيُّ، كَانَ. . . هَذَا كَانَ إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ فِي يَوْمِ خُرُوجٍ أَوْ جُمُعَةٍ، نَظَرَ إِلَيْهِمْ فَإِذَا عَلَيْهِمُ الْقُمُصُ وَالْمُوَرَّدُ , فَيَقُولُ عَامِرٌ فِي خُطْبَتِهِ: يَا لَهَا نِعْمَةٌ مَا أَسْبَغَهَا يَا لَهَا مِنْ كَرَامَةٍ مَا أَظْهَرَهَا وَاللَّهِ مَا ظَعَنَ مِنْ حَارَّةِ قَوْمٍ طَاعِنٌ أَشَدُّ مِنْ نَفَقَةٍ لَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا، ثُمَّ يَحُثُّ عَلَى الشُّكْرِ وَيُحَذِّرُ الْفِتَنَ، فَيَبْكِي وَيَبْكِي، مَا تَرَى مِنَ النَّاسِ إِلَّا بَاكِيًا.

📚 کتێبەکان