أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما هو كائن، فكتب فيما كتب: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾
باب في القلم
باب في القلم
باب في القلم
باب في القلم
باب في الصُّور
باب في الصُّور
باب في الميزان
باب في الميزان
١ - حدثنا أبو موسىٰ الهَرَوِي إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا عَمرو بنُ عبد الجبَّار أبو معاوية السِّنجاري ابنُ أختِ عَبيدةَ بنِ حسَّان، قال: حدثنا عَبيدةُ بن حسَّان: عن عبدِ الحميد بنِ ثَابِت بن ثَوْبان مولىٰ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: حدثنا أبي، عن جدِّي، قال: شَهِدتُ في رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً مجلساً فقال: «طُوبىٰ لِلمُخْلِصين، أولئك مصابيحُ الهدى تَنْجَلي عنهم كلُّ فِتنةٍ ظَلْماءَ».
أخبرنا بجميع كتاب «الإخلاص» لابن أبي الدنيا الشيخُ شهابُ الدين أحمدُ بن عبد القادر قراءةً عليه ونحن نسمع، قال: أنبأتنا الشيخةُ الصالحةُ أُمُّ عبدِ الله زينبُ بنتُ أبي العباس أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المَقْدِسِيَّة، قالت: أنبأتنا عجيبةُ بنتُ أبي بكر بن أبي غالب، قالت: أنبأنا الشيخان أبو الخير محمدُ بن أحمد بن محمد بن عمر الباغبان المقدَّر، وأبو الفرج مسعودُ بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثَّقفي، قالا: أخبرنا أبو عمرو عبدُ الوهاب بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن مَنْدَه، قال: أخبرنا أبو محمد الحسنُ بن محمد بن يوسف بن يوه المديني قال: أخبرنا أبو الحسن أحمدُ بن محمد بن عمر بن أبان العبدي اللُّنباني، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا: عبدُ الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي قال :
باب في الصِّراط