بیروباوەڕت وەربگرە لە قورئان و سوننەت

نوێترین ئەثەر

أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما هو كائن، فكتب فيما كتب: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾

باب في القلم

٣١٣ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور ابن زاذان، عن الحكم بن عُتيبة، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أوَّل ما خلقَ اللهُ القلمَ، فأمرَهُ أن يكتُبَ ما هو كائنٌ، فكتبَ فيما كتبَ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾﴾ [المسد: ١].

أول ما خلق الله القلم من هجاء: (ق ل م)، قال: فتصور قلما من نور، طوله كما بين السماء والأرض

باب في القلم

٣١٢ - حدثنا أبو معن الرَّقاشي، قال: حدثنا مُعتمر بن سُليمان، قال: سمعت عِصمة أبا عاصم، يُحدِّث عن عطاء بن السَّائب، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، قال: أوَّل ما خلقَ اللهُ القلَمَ مِن هِجاء: (ق ل م)، قال: فتصوَّرَ قلمًا مِن نُورٍ، طوله كما بين السَّماء والأرض، فقال: اجرِ في اللوح المحفوظ.
قال: ربِّ بماذا؟
قال: بكُلِّ شيءٍ يكون إلى قيام السَّاعة.
فلمَّا خلقَ اللهُ الخلقَ، ووكَّلَ ملائكةً يحفظون أعمالهم، فإذا كان يوم القيامة عُرضت أعمالهم عليهم، قيل: ﴿هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٩﴾﴾ [الجاثية: ٢٩] من اللَّوح المحفوظ.

فَعُرِضَ بين الكتابين فإذا هما سَواءٌ.

أول ما خلق الله القلم، فأخذه بيمينه، وكلتا يديه يمين، ثم خلق النون وهي الدواة، ثم خلق الألواح

باب في القلم

٣١١ - حدثنا هِشام بن عَمَّار الدِّمَشْقي، قال: حدثني الجَرَّاح بن مَليح، قال: ثنا أرطأة بن المنذر، عن جعفر بن إياس، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: أولُ ما خلقَ اللهُ القلمَ، فأخذه بيمينهِ، وكلتا يديه يمينٌ، ثُمَّ خلق النُّون وهي الدَّواةُ، ثُمَّ خلقَ الألواحَ، فكتبَ فيها الدنيا وما يكونُ فيها، حتَّى تفنى من خلق مخلوق، أو عمل معمول، برٍّ أو فجور، أو رزقٍ من حلالٍ أو حرام، أو أثرٍ أو رطبٍ أو يابس، ثُمَّ ألزمَ كُلَّ شيءٍ مِن ذلك شأنَهُ وبقاءه وفناءه حتَّى يفنى، ثُمَّ جعلَ على ذلك الكتاب حفظةً من الملائكة، وعلى الخلق حفظةً، فتأتي ملائكةُ الخلق ملائكةَ ذلك الكتاب، فيُلقون إليهم النُّسَخَ بما يكون في كلِّ يوم وليلة من ذلك، فتهبط ملائكة الخلق إلى الخلق فيحفظونهم بأمر الله، ويسوقونهم إلى ما في أيديهم من تلك النُّسَخ، حتَّى إذا استكملَ كلُّ شيءٍ مِن ذلك شأنُهُ في كلِّ يومٍ وليلةٍ انقطعَ، فلم يكن لها مقامٌ ولا بقاء.

ثُمَّ تلا: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٩﴾﴾ [الجاثية: ٢٩].
فقال رجلٌ: يا أبا عباس؛ ما كُنَّا نرى النَّسْخَ إلَّا فيما تحفظ علينا الملائكةُ في كُلِّ يومٍ وليلةٍ؟
قال: ألستُم قومًا عَرَبًا؟! تكون نُسخةٌ إلَّا من كتابٍ قد سبقَ؟
ثُمَّ قرأ: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾﴾ [الأنعام: ٥٩].
فقال: جمع الرَّطْبُ واليابسُ كُلَّ شيءٍ.

إن صاحب الصور قد دفع إليه الصور، وقد قدم إحدى رجليه، وأخر الأخرى، مستعد متى يؤمر فينفخ فيه

باب في الصُّور

٣١٠ - حدثنا محمد بن أبي بَكْر، قال: ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، عن عوف، عن أبي المنهال، عن أبي العالية، عن ميمون الكِنْدي، قال: إن صاحِبَ الصُّورِ قد دُفِعَ إليه الصُّورُ، وقد قَدَّمَ إحدى رِجليهِ، وأخَّرَ الأخرى، مُستَعِدٌّ متى يؤمرُ فينفخُ فيه.

قال رسول الله ﷺ: «جبريل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، وإسرافيل صاحب الصور»

باب في الصُّور

٣٠٩ - حدثنا أبو الرَّبيع الزهراني، قال: حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، قال: حدثنا الأعمش، عن عطيَّة العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «جبريلُ عن يَمِينِهِ، ومِيكائِيلُ عن شِمَالِهِ، وإسرافيلُ صَاحِبُ الصُّورِ».

يوضع الميزان يوم القيامة؛ فتوزن الحسنات والسيئات

باب في الميزان

٣٠٧ - حدثنا زَيْد بن يزيد، قال: ثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: ثنا عبَّاد، قال: ثنا أبو الزُّبَيْر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُوضَع المِيزانُ يومَ القِيامَةِ؛ فتُوزَنُ الحسناتُ والسَّيِّئاتُ، فمن رَجَحت حسناتُه على سيئاتِهِ خرْدَلَةً؛ دخلَ الجنَّةَ، ومَن رَجَحت سيئاتُه على حَسَناتِهِ مِثْقَالَ خَرْدَلَةٍ؛ دخلَ النَّارَ».
فقال رجلٌ: يا رسول الله؛ فمَن استوت حسناتُه وسيئاتُه؟
قال: «أولئك أصحابُ الأعرافِ لم يدخُلوها وهُم يَطمعون».

طوبى للمخلصين، أولئك مصابيح الدجى، تتجلى عنهم كل فتنة ظلماء

١ - حدثنا أبو موسىٰ الهَرَوِي إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا عَمرو بنُ عبد الجبَّار أبو معاوية السِّنجاري ابنُ أختِ عَبيدةَ بنِ حسَّان، قال: حدثنا عَبيدةُ بن حسَّان: عن عبدِ الحميد بنِ ثَابِت بن ثَوْبان مولىٰ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: حدثنا أبي، عن جدِّي، قال: شَهِدتُ في رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً مجلساً فقال: «طُوبىٰ لِلمُخْلِصين، أولئك مصابيحُ الهدى تَنْجَلي عنهم كلُّ فِتنةٍ ظَلْماءَ».

حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا: عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي قال

أخبرنا بجميع كتاب «الإخلاص» لابن أبي الدنيا الشيخُ شهابُ الدين أحمدُ بن عبد القادر قراءةً عليه ونحن نسمع، قال: أنبأتنا الشيخةُ الصالحةُ أُمُّ عبدِ الله زينبُ بنتُ أبي العباس أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المَقْدِسِيَّة، قالت: أنبأتنا عجيبةُ بنتُ أبي بكر بن أبي غالب، قالت: أنبأنا الشيخان أبو الخير محمدُ بن أحمد بن محمد بن عمر الباغبان المقدَّر، وأبو الفرج مسعودُ بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثَّقفي، قالا: أخبرنا أبو عمرو عبدُ الوهاب بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن مَنْدَه، قال: أخبرنا أبو محمد الحسنُ بن محمد بن يوسف بن يوه المديني قال: أخبرنا أبو الحسن أحمدُ بن محمد بن عمر بن أبان العبدي اللُّنباني، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا: عبدُ الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي قال :

شعار المسلمين يوم القيامة على الصراط: اللهم سلم سلم

باب في الصِّراط

٣٠٦ - حدثنا بشر بن مُعاذ، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النُّعمان بن سعد، قال: سمعت المُغيرة بن شُعبة يقول على المنبر، عن النبي عليه [الصَّلاة و] السَّلام قال: «شِعارُ المُسلمين يومَ القيامةِ على الصِّراطِ: اللَّهُم سَلِّم سَلِّم».

📚 کتێبەکان