بیروباوەڕت وەربگرە لە قورئان و سوننەت

نوێترین ئەثەر

تقديم أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان

باب تفضيل أصحاب محمد صلَّى الله عليه

٥٠٨ - وسمعت عبد الله بن سوَّار العنبري، قال:
السُّنَّةُ عِندنا وما أدركنا عليه حمادًا، وحمادًا، والنَّاس الذين يُقتدى بهم:

تقديم أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان.

والحبُّ لأصحابِ رسولِ الله ﷺ جميعًا.

والكفُّ عن ذكر مساوئهم، وعظيم الرَّجاء [لهم] بصُحْبَةِ رسولِ الله ﷺ.

والإيمان قولٌ وعملٌ.

فما اختلف على أحد منهم في تقدمة أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان

باب تفضيل أصحاب محمد صلَّى الله عليه

٥٠٧ - حدثنا أبو حفص، قال: ثنا عباس بن طالب، قال: ثنا حماد ابن زيد، عن أيوب، قال: قدِمتُ المدينة والنَّاسُ بها متوافِرون: القاسم بن محمد، وسُليمان بن يسار، وغيرهم، فما اختُلِفَ على أحدٍ منهم في تقدمة أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان.

قال حماد بن زيد: وذاك رأي أيوب، وهو رأينا.

أدركت الناس وإنما يختلفون في علي وعثمان، فأما أبو بكر وعمر فليس فيهما اختلاف

باب تفضيل أصحاب محمد صلَّى الله عليه

٥٠٦ - حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا الطَّنافسي، قال: ثنا أبي، قال: أدركتُ النَّاسَ وإنَّما يختلفون في عليٍّ وعثمان، فأمَّا أبو بكرٍ وعمر فليس فيهما اختلافٌ.

قال أحمد بن سعيد: وكان الفقهاءُ مُختلفين:
منهُم مَن يقول: أبو بكر، وعمر، ويقف؛ منهم: الشَّعبي، وإبراهيم، والكوفيون، وسعيد بن جُبير، وأبو البختري، وغيرهم، وعبيد بن عُمير، وقومٌ مِن أهلِ البصرةِ وقفوا.

وكان قومٌ يقولون: أبو بكرٍ، وعُمر، وعُثمان، وعليٌّ.

وكان قومٌ يُقال لهم: الشَّيعة، - وليسوا بخارجين، ولا منسوبين إلى البدعة - يقولون: أبو بكر، وعُمر، وعليٌّ.

وكان قومٌ يقال لهم: عُثمانية، يقولون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، ويسكتون؛ منهم: سعيد بن أبي عَروبة، وحماد بن زيد، وهشام بن أبي عبد الله، وغيرهم.

وكان قومٌ مِن أهلِ البصرة يقفون في عليٍّ وعُثمان؛ منهم: يحيى بن سعيد، وسُليمان التَّيْمي، ومُعتمر بن سُليمان، وخالد ابن الحارث.

هو في الدنيا يذود عنه، ويدعو إليه، ويبين لهم، ونحو ذلك من الكلام، إلا أنه في الدنيا

باب تفضيل أصحاب محمد صلَّى الله عليه

٥٠٥ - قلتُ لإسحاق: قول النبي ﷺ لعليٍّ: «أنتَ عونٌ لي على عُقْرِ حَوْضِي»؟
قال: هو في الدنيا يذودُ عنه، ويدعو إليه، ويُبيِّنُ لهم، ونحو ذلك مِن الكلام، إلَّا أنَّه في الدُّنيا.

سمعت عبد الله بن مسعود يقول - حين استخلف عثمان -: أمرنا خير من بقي ولم نأل

باب تفضيل أصحاب محمد صلَّى الله عليه

٥٠٤ - حدثنا نُصير بن الفرج، قال: حدثنا أبو داود الحَفَري، قال: حدثنا مِسْعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النَّزَّال بن سَبْرة، قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول - حين استُخلِفَ عثمان -: أمَّرْنا خير من بقي ولم نَألُ.

من قال في بيعة عثمان؛ فقد أزرى على عشرة آلاف من أصحاب رسول الله عليه [الصلاة و] السلام

باب تفضيل أصحاب محمد صلَّى الله عليه

٥٠٣ - حدثنا أحمد بن سعيد، قال: سمعت النَّضْر بن شُميل، يقول: من قال في بيعةِ عثمان؛ فقد أزرى على عشرةِ آلافٍ من أصحابِ رسولِ الله عليه [الصَّلاة و] السَّلام اجتمعوا فقدَّموا عثمان.

وأعلم من ذلك، أن يقوم على منبر رسول الله ويعني نفسه؛ ولكن عنى بالثالث عثمان

باب تفضيل أصحاب محمد صلَّى الله عليه

٥٠١ - حدثنا عبد الرحمن بن محمد قال: حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن قال: حدثني صالح بن موسى الطَّلحي، قال: حدثني عاصم بن أبي النَّجود، قال: قلت لزرِّ بن حُبيشٍ: مَن عنى عليٌّ بالثَّالِثِ؟

فقال زرٌّ: كان عليٌّ خيرًا مِن ذلك، وأقرأَ لكتابِ اللهِ مِن ذلك، وأعلمَ مِن ذلك، أن يقوم على منبرِ رسولِ الله ويعني نفسه؛ ولكن عنى بالثَّالِثِ عثمان.

سمعت عليا يقول: ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان

باب تفضيل أصحاب محمد صلَّى الله عليه

٥٠٠ - حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: ثنا سَلْم بن عبد الرحمن، قال: حدثني جعفر الواسطي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، قال: حدثني سويد، وابن عمرو بن حُريث، قال: سمعت عَمرو بن حُريث، يقول: سمعتُ عليًّا يقول: ألا إنَّ خيرَ هذه الأُمَّة بعد نبيِّها: أبو بكرٍ، ثم عمر، ثم عثمان.

خير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، ثم نسكت

باب تفضيل أصحاب محمد صلَّى الله عليه

٤٩٩ - حدثنا يزيد بن عمرو بن البراء، قال: حدثني عبد الله بن يزيد المُقرئ، قال: حدثني عمر بن عُبيد القُرشي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كُنَّا أصحاب رسول الله ﷺ مُتوافِرون، ونحن نقول: خيرُ هذه الأُمَّةِ بعد نبيِّها: أبو بكرٍ الصِّدِّيق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفَّان، ثم نسكت.

📚 کتێبەکان