فهل تكون النسخة إلا من شيء قد فرغ منه؟
باب في القدرِ
٢١١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا بقيَّة بن الوليد، عن أرطأة بن المنذر، عن بشير، عن مُجاهد، عن ابن عُمر، أن النبي ﷺ قال: «إنَّ الله أوَّلَ شيءٍ أخذَ القلمَ بيمينِه، وكِلتا يديهِ يمينٌ، فكتبَ الدُّنيا بما فيها مِن عملٍ مَعمولٍ برٌّ أو فاجرٍ، رَطبٍ أو يابسٍ، وأحصاهُ في الذِّكرِ.
ثم قال: اقرؤوا إن شئتم: ﴿هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الجاثية: ٢٩] فهل تكونُ النُّسخةُ إلَّا مِن شيءٍ قد فُرِغَ منه؟».