بیروباوەڕت وەربگرە لە قورئان و سوننەت

نوێترین ئەثەر

القرآن كلام الله ليس بمخلوق، ولم يزل الله بكلامه تبارك وتعالى قبل أن يخلق خلقه

باب في القرآن

٣٦٩ - قال إبراهيم: وسألتُ إبراهيم بن نصر عن القرآن؟
فقال: القرآنُ كلامُ الله ليس بمخلوقٍ، ولم يزل الله بكلامه تبارك وتعالى قبل أن يخلق خلقهُ، ومَن قال: مخلوقٌ؛ فهو كافر، يُقتل ولا يُستتاب.

فالقرآن من علم الله، وعلم الله ليس بمخلوق، فيه أسماؤه

باب في القرآن

٣٦٨ - حدثنا إبراهيم بن الحارث، قال: قال أحمد بن حنبل: القرآنُ كلامُ الله، ومَن قال: إنَّه مخلوقٌ؛ فهو كافر.
والقرآنُ من عِلم الله، وفيهِ أسماؤُهُ، وعِلمُ الله ليس بمخلوقٍ، وقال الله: ﴿الرَّحْمَنُ ۝١ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ۝٢ خَلَقَ الْإِنْسَانَ ۝٣ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ۝٤﴾ [الرحمن: ١ - ٤].
فالقرآنُ مِن عِلم الله، وعِلمُ الله ليس بمخلوقٍ، فيه أسماؤُهُ.

ولو كان ما قالوا؛ لكان يلزمهم أن يقولوا: علمه، وقدرته، ومشيئته مخلوقة

باب في القرآن

٣٦٧ - سمعتُ إسحاقَ يقول: ليس بين أهلِ العلمِ اختلافٌ أن القرآن كلام الله، وليس بمخلوقٍ، وكيف يكون شيءٌ مِن الرَّبِّ عزَّ ذكره مخلوقًا؟

ولو كان ما قالوا؛ لكان يلزمهم أن يقولوا: عِلمه، وقُدرته، ومشيئته مخلوقة.

فإن قالوا ذلك؛ لزمهم أن يقولوا: كان الله تبارك اسمه ولا علم، ولا قُدرة، ولا مشيئة؛ وهو الكفر المحض الواضح، لم يزل الله عالمًا، مُتكلِّمًا له المشيئة والقُدرةُ في خلقِهِ.

والقرآنُ كلام الله، وليس بمخلوقٍ، فمن زعم أنَّه مخلوقٌ؛ فهو كافر، ومن وقف فهو شرٌّ منه.

ومن زعم أن القرآن محدث؛ فقد كفر بما أنزل على محمد

باب في القرآن

٣٦٦ - حدثنا إبراهيم بن الحارث، قال: حدثني القاسم بن يزيد، قال: سمعت وكيع بن الجراح يقول: من زعم أن القرآن مخلوق [فقد زعم أن القرآن] مُحدثٌ، ومَن زعمَ أن القرآنَ مُحدثٌ؛ فقد كفرَ بما أُنزِلَ على محمدٍ؛ يُستتاب، فإن تابَ وإلَّا ضُرِبت عُنُقُه.

سبحان الله، هذا كفر، هذا كفر

باب في القرآن

٣٦٥ - حدثنا إبراهيم بن الحارث، قال: حدثنا زُهير بن حرب، قال: كُنَّا في طريقِ مكةَ، ومعنا مُثَنَّى الأنماطي، فجعل يقول: القرآن مجعول مخلوق. فقلتُ: بيني وبينك وكيع.
فأتيناهُ، فقلنا: يا أبا سُفيان، إنَّ هذا يزعم أن القرآنَ مجعول مخلوق؟
فقال وكيع: سبحان الله، هذا كُفر، هذا كُفر.
فقال له المُثنى: أليس الله يقول: ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ﴾؟
فقال وكيع: هذا كُفرٌ.

محدث من العرش، آخر من نزل من الكتب من العرش

باب في القرآن

٣٦٤ - سمعتُ إسحاقَ يقول: مَن قال: إنَّ القرآنَ مُحدثٌ على معنى: مخلوق؛ فهو كافرٌ بالله العظيم.

قلتُ: ما معنى قوله: ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢]؟
قال: مُحدث من العرش، آخر مَن نزلَ مِن الكتبِ مِن العرشِ.
ثم راجعتهُ في ذلك، فقال: أحدثُ الكتبِ عهدًا بالرحمنِ.

إن الرجل ليعمل العمل الحسن في أعين الناس، أو العمل لا يريد به وجه الله، فيقع له المقت والعيب

١١ - حدثني أبو مسلم عبدُ الرحمن بنُ يُونُس، قال : حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، قال : سمعتُ إبراهيمَ يقول : إنَّ الرجلَ لَيَعمَلُ العملَ الحَسَنَ في أعينِ الناس، أو العملَ لا يُريدُ به وجه الله، فَيَقَعُ له المَقْتُ والعَيْبُ عند الناس حتى يكونَ عَيْباً. وإنَّه لَيَعمَلُ العملَ أو الأمرَ يكرهه الناسُ يُريدُ به وجه الله فيقعُ له المقةُ والحسنُ عند الناس.

هیچ شتێک نییە.
١١ - ئیبراهیم النخعي ئەڵێ: پیاو کردەوەیەکی باش ئەنجام دەدات لەبەرچاوی خەڵکی، یان کردەوەیەک کە مەبەست پێی الله نییە، توڕەیی و عەیبی خەڵکی دێتە سەر تا ئەبێتە عەیبە، وە کردەوەیەک یان کارێک ئەنجام ئەدات خەڵکی ڕقی لێیەتی مەبەست پێی الله ـیە ئەبێتە باشە لای خەڵکی.

قال علي بن أبي طالب : كونوا لقبول العمل أشد هما منكم بالعمل

١٠ - حدثنا أبو جعفر الكِنْدِيّ، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي واقد، عن أبيه قال : قال عليُّ بنُ أبي طالب :

كونوا لقبولِ العملِ أشدَّ همّاً منكم بالعملِ؛ ألم تسمعوا الله يقولُ : ﴿ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [ المائدة : ٢٧ ].
هیچ شتێک نییە.
١٠ - عەلی کوڕی ئەبی تاڵیب - خوا لێی ڕازی بێت - ئەفەرمووێت: با گرنگیدانتان بۆ قبوڵ بوونی کردەوەکە زیاتر بێت وەک لە ئەنجامدانی کردەوەکە، ئایا گوێتان لێ نەبووە الله ئەفەرمووێ: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ} [المائدة: ٢٧].

📚 کتێبەکان