بیروباوەڕت وەربگرە لە قورئان و سوننەت

نوێترین ئەثەر

سئل سفيان عن قوله: ﴿وهو معكم أين ما كنتم﴾ [الحديد: ٤] قال: علمه

باب في قول الله عَزَّوَجَلَّ: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [المجادلة: ٧]

٣٤٠ - حدثنا أبو بكر محمد بن يزيد، قال: سمعتُ عُبيدالله بن موسى، قال: سُئِلَ سُفيان عن قوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ [الحديد: ٤].
قال: عِلْمُهُ.

الله تبارك وتعالى في السماء، وعلمه في كل مكان، لا يخلو من علمه مكان

باب في قول الله عَزَّوَجَلَّ: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [المجادلة: ٧]

٣٣٩ - حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سُريج بن النُّعمان، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: قال مالك: اللهُ تبارك وتعالى في السَّماءِ، وعِلْمُهُ في كلِّ مكانٍ، لا يخلو مِن عِلْمِهِ مكانٌ.

ولا نقول كما تقول الجهمية: إنه هاهنا، وهاهنا في الأرض

باب في قول الله عَزَّوَجَلَّ: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [المجادلة: ٧]

٣٣٨ - حدثنا أبو بكر محمد بن يزيد، قال: أخبرنا علي بن الحسن، قال: قلتُ لابنِ المُباركِ: يا أبا عبدِ الرحمنِ؛ كيفَ نعرفُ ربَّنا؟
قال: هو على العرشِ فوقَ سبعِ سماواتٍ، وعلمُهُ وأمرُهُ في كُلِّ موضعٍ.
قال: قلتُ: بِحَدٍّ؟
قال: بِحَدٍّ، ولا نقولُ كما تقولُ الجهميةُ: إنَّهُ هاهنا، وهاهنا في الأرضِ.

هو تبارك وتعالى على العرش، وعلمه معهم

باب في قول الله عَزَّوَجَلَّ: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [المجادلة: ٧]

٣٣٧ - حدثنا سعيد بن نوح، قال: ثنا أبي: نوح بن المَضروب، قال: ثنا بُكير بن معروف، عن مُقاتل بن حيَّان، عن الضَّحاك بن مُزاحم في قول الله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧]
قال: هو تبارك وتعالى على العرشِ، وعِلمُهُ معهُم.

حيث ما كنت هو أقرب إليك من حبل الوريد، وهو بائن من خلقه

باب في قول الله عَزَّوَجَلَّ: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} [المجادلة: ٧]

٣٣٦ - سألتُ إسحاق بن إبراهيم، قلتُ: قول الله تبارك وتعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧]؛ كيف تقول فيه؟
قال: حيثُ ما كُنتَ هو أقربُ إليك مِن حبلِ الوريدِ، وهو بائنٌ مِن خلقِهِ.
قلتُ لإسحاق: [على] العرشِ بحدٍّ؟
قال: نعم بِحدٍّ.
وذُكِرَ عن ابنِ المُباركِ، قال: هو على عرشِهِ بائنٌ مِن خلقِهِ بحدٍّ.

كثف السماء مسيرة خمسمائة عام، وبين الأرض العليا والسماء الدنيا خمسمائة عام

باب في كلام الله

٣٣٥ - حدثنا عيسى بن محمد، قال: ثنا مُحاضِر بن المُوَرِّع، عن الأعمش، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن أبي نصر، عن أبي ذرٍّ، قال رسول الله ﷺ: «كِثَفُ السَّماءِ مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ، وبينَ الأرضِ العُليا والسَّماءِ الدُّنيا خمسمائةِ عامٍ، وكِثَفُها خمسمائة عام، وكِثَفُ الثَّانيةِ مثلُ ذلك، وما بينَ كلِّ أرضينِ مثلُ ذلك، وكِثَفُ السَّماءِ مسيرةُ خمسمائةِ عام، وبين السَّماءِ الدنيا والثَّانيةِ خمسمائةِ عام، وكِثَفُ السَّماءِ مسيرةُ خمسمائةِ عام، ثم كُلُّ سماءٍ مثلُ ذلك، حتَّى تبلُغَ السَّابعةَ، ثم ما بين السَّماءِ السَّابعةِ والعرشِ مَسيرةُ ما بين ذلك كُلِّهِ».

لما خلق الله الخلق كتب في كتابه وهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي

باب في كلام الله

٣٣٤ - حدثنا سعيد، قال: ثنا مُغِيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي عليه [الصَّلاة و] السَّلام قال: «لمَّا خلقَ اللهُ الخلقَ كتبَ في كتابِهِ وهو عندَهُ فوقَ العرشِ: إنَّ رَحمَتي غلبتْ غَضَبي».

يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؟

باب في كلام الله

٣٣٣ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، ومُغِيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يمينُ الله ملأى لا يَغِيضُها نفقةٌ، سَحَّاءُ الليلِ والنَّهارِ، وقال: أرأيتُم ما أنفَقَ مُنذُ خلقَ السَّمواتِ والأرضِ؟ فإنَّه لم يَغِضْ ما في يمينِهِ، وعرشُهُ على الماءِ، وبيدِهِ الأُخرى الميزانُ يَخفِضُ ويرفَعُ».

من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه

باب في كلام الله

٣٣٢ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا مُغِيرة بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن أحَبَّ لِقاءَ الله أحَبَّ اللهُ لِقاءَهُ، ومَن كَرِهَ لِقاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقاءَهُ».

الله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم حين يسقط على بعيره قد أضله بأرض فلاة

باب في كلام الله

٣٣١ - حدثنا شاذ بن فياض، قال: ثنا عُمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهُ أشَدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ من أحدِكُم حين يَسقُطُ على بعيرِهِ قد أضَلَّهُ بأرضِ فلاةٍ».

📚 کتێبەکان