بیروباوەڕت وەربگرە لە قورئان و سوننەت

نوێترین ئەثەر

فما الكفر؟ قال: أن يجعل مع الله إلهين مثنى

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨٦ - حدثنا أبو معن، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا القاسم بن الفضل، قال: حدثنا عبد الكريم بن المُعَلِّم، عن طاووس، قال: كنت عند ابن عُمر، فأتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن؛ قوم يحكمون بالهوى، ويقتلون في المغضبة، ويستأثرون بالفيء؛ أكفَّارٌ هم؟
قال: لا.
قال: قومٌ يشهدون علينا بالكُفرِ، ويسفكون دماءنا تقرُّبًا إلى الله؛ أكفَّارٌ هم؟
قال: لا.
قال: فما الكُفر؟
قال: أن يجعل مع الله إلهين مثنى.

إنك من أهل دين لا يحل لأحد أن يشهد عليك أنك من أهل النار

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨٥ - حدثنا أبو بكر محمد بن يزيد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن سُليمان الزَّرَّاد، قال: حدثنا غالب القَطَّان، قال: لقيني الأشياخ من عبد القيس فقالوا لي: ما شهادتك على مالك بن المنذر، وعلى يزيد بن المُهَلَّب، وعلى الحجَّاج بن يوسف؟ إن لم تشهد عليهم أنَّهم مُنافقين، بُراء من الإيمان، من أهل النَّار؛ فإنَّك شكَّاك في كتاب الله.

فأتيت الحسن فأخبرته بمقالة الأشياخ.

فقال الحسنُ: ابن أخي، رويدك بالشَّهادةِ، تُجزئك المعرفة، إنَّك من أهل دين لا يَحلُّ لأحدٍ أن يشهدَ عليك أنَّك من أهل النَّار.

فأتيت محمد بن سيرين فأخبرته بمقالة الأشياخ، فقال لي: أَمَّا مالك بن المُنذر؛ فأقرب ما كانَ مِنْك جوارًا، وأعظمه عليكَ حقًّا تشهد عليه، لا آمُرُكَ بالشَّهادةِ عليهِ.

وأما يزيد بن المُهَلَّب؛ فتعرف ركب الأزد، فإن شئت فَتَعرَّض له.

وأما الحَجَّاج بن يوسف؛ فالمسكين الحجاج، المسكين أبو محمد، انتهك الحُرْمة، وركب المعصية، فإن يُعَذِّبْهُ؛ فبذَنبهِ، وإن يغفِرْ له؛ فإنَّا لا نُنْفِسُ عليه المغفرةَ.

قال: فأتيت بكر بن عبد الله المُزني، فأخبرته بمقالة الأشياخ.

قال: لو أن النَّاس اجتمعوا يوم الجمعة، فقالوا لي: أتعرف أفضل هؤلاء رجلًا واحدًا؟

لقلتُ: أتعرفون أنصحهم لهم؟

فلو قيل له: إنَّه هذا. فعرفت أنه كذلك؛ لقلت: هذا أفضلهم.

ولو قيل : أتعرف أشَرَّهم رجلًا واحدًا؟

لقلتُ: أتعرفون أغَشَّهم لهم؟

فلو قيل له: هذا، فعرفت أنَّه كذلك، لقلت: هذا أشرُّهم.

ولو قيل لي: اشهد لأفضلهم أنَّه مِن أهل الجنَّة؛ لم أشهد.

ولو قيل لي: اشهد على أشرِّهم أنَّه مِن أهل النَّارِ؛ لم أشهد.

فإذا كان رجائي لشرِّهم، فكيف رجائي لخيرهم؟!

وإذا خشيتي على خيرهم، فكيف خشيتي على شرِّهم ؟!.

أما أهل السنة فإنهم لا يرون السيف على أحد من أهل القبلة

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨٤ - حدثنا عبد الله بن خُبَيق الأنطاكي، قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول:

أَمَّا أهلُ السُّنَّةِ فإنَّهم لا يرون السَّيفَ على أحدٍ مِن أهل القبلةِ.

وهُم يَرون الصَّلاة والجمعة خلفَ الأئمَّةِ.

والجهاد معهم قائمٌ تامٌّ إلى يومِ القيامةِ، لا ينقصه جورهم، ولا يزيده عدلهم.
ولا يُكفِّرون أحدًا من أهل القبلةِ بذنبٍ.
ولا يشهدون عليه بشركٍ.
وهم يقولون: الإيمانُ قولٌ وعملٌ.
والإيمانُ يزيدُ وينقصُ.
وهم يستثنون في إيمانِهم مَخافة أن يُزَكُّوا أنفسَهم.

تكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار - قالها ثلاثا -، اللسان فيها أشد من وقع السيف

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨٣ ـ حدثنا سعيد بن سُليمان، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن ليث، عن طاووس، عن زياد سيمين كوش، عن عبد الله ابن عَمْرو، أن رسول الله ﷺ قال: «تكونُ فِتنةٌ تستنظِفُ العربَ، قَتلاها في النَّارِ - قالها ثلاثًا -، اللِّسانُ فِيهَا أشَدُّ مِن وقع السَّيفِ».

إن فتنة مظلمة مضلة، جائية، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الراكب

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨٢ ـ حدثنا عَمرو بن عُثمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شِهاب ابن خِراش، عن القاسم بن غزوان، عن إسحاق بن راشد الجزري، عن سالم، قال: حدثني عمرو بن وابصة الأسدي، عن أبيه وَابصة، قال: حدثني ابن مسعودٍ، عن رسول الله ﷺ قال، سمعته يقول: «إنَّ فِتنةً مُظْلمةً مُضِلَّةً، جائيةً، القاعِدُ فيها خيرٌ مِن القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ مِن الماشي، والماشي فيها خيرٌ مِن الرَّاكِبِ، والرَّاكِبُ فيها خيرٌ مِن المجري، قتلاها كُلُّهم في النَّارِ».
قلت: ومتى ذاك يا ابن مسعود؟
قال: تلك أيامُ الهرج، حيثُ لا يأمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ.
قلت: فما تأمُروني إن أدركني ذلك الزَّمان؟
قال: تكفُّ لسانَك ويدَك، وتكن حِلْساً مِن حِلاسِ بيتك.

كانت الفتنة تسع سنين ما خبرت فيها، ولا استخبرت؛ وما سلمت

[باب في الأمر بالإمساك في الفتنة]

٢٨١ ـ حدثنا بِشْر بن هلال، قال: ثنا جعفر بن سُليمان، عن هِشام، عن ابن سيرين، قال: قال شُرَيْحٌ: كانت الفتنةُ تسع سنين ما خُبِّرْتُ فيها، ولا استخبرتُ؛ وما سَلِمتُ.
قيل: وكيف ذاك يا أبا أُمَيَّةَ؟
قال: ما التقت فِئتان إلَّا وهواي مع أحدهما.

كائن بعدي أمراء يعرفونكم ما تنكرون، وينكرون عليكم ما تعرفون، فلا طاعة لهم عليكم، فلا تعتلوا بالله

[باب جامع في طاعة الإمام، وما يجب عليه للرعية]

٢٨٠ - حدثنا عبد الوهاب بن الضَّحاك، قال: حدثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن عبد العزيز بن عُبيد الله، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: «كائِنٌ بَعدِي أُمراءُ يُعرِّفُونَكم ما تُنكرون، ويُنكرونَ عليكم مَا تَعرفُون، فلا طاعَةَ لهُم عليكُم، فلا تَعْتلُّوا بالله».

يعني: إن أمروكم بالمعصية فلا تُطيعوهُم.

عن النبي ﷺ أنه قال: «لا طاعة لأحد في معصية الله»

[باب جامع في طاعة الإمام، وما يجب عليه للرعية]

٢٧٩ - حدثنا عُبيد الله بن مُعاذ، قال: ثنا أبي، قال: حدثنا شُعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا مِراية، قال: سمعت عِمران بن حصين يُحدِّث عن النبي ﷺ أنه قال: «لا طاعةَ لأحدٍ في معصيةِ الله».

عن النبي ﷺ قال: «من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات؛ ميتته جاهلية»

[باب جامع في طاعة الإمام، وما يجب عليه للرعية]

٢٧٨ - حدثنا أبو معن، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي، قال: سمعت غيلان بن جرير يُحدِّث عن أبي قيس بن رياح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «مَن خرجَ مِنَ الطَّاعَةِ، وفارقَ الجماعةَ، فماتَ؛ مِيتتُهُ جَاهِليةٌ».

أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبدا حبشيا

[باب جامع في طاعة الإمام، وما يجب عليه للرعية]

٢٧٧ - حدثنا هِشام بن عمار، قال: ثنا أبو سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن خالد بن مَعدان، عن عبد الرحمن بن عَمرو السُّلَمي، عن العرباض بن سارية، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أُوصِيكُم بتقوى الله، والسَّمعِ والطَّاعةِ، وإنْ عَبْدًا حبشيًّا، فإنَّهُ مَن يَبْقَ بعدِي فَسَيرَى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بِسُنَّتي، وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشدين المهديِّين، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكُم ومُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فإنَّ كُلَّ بدعَةٍ ضلالَةٌ».

📚 کتێبەکان