بیروباوەڕت وەربگرە لە قورئان و سوننەت

نوێترین ئەثەر

كنت أمر بابن الزبير وهو يصلي خلف المقام، كأنه خشبة منصوبة، أو حجر منصوب لا يتحرك

مِنْ أَخْبَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ

٣٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: نا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: كُنْتُ أَمُرُّ بِابْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ، كَأَنَّهُ خَشَبَةٌ مَنْصُوبَةٌ، أَوْ حَجَرٌ مَنْصُوبٌ لَا يَتَحَرَّكُ.

لو رأيت ابن الزبير يصلي تحت ظل شجرة كأنه غصن من أغصانها، ويجيئه المنجنيق من هاهنا، فما يلتفت إليه

مِنْ أَخْبَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ

٣٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ، يَقُولُ: لَوْ رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي تَحْتَ ظِلِّ شَجَرَةٍ كَأَنَّهُ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا، وَيَجِيئُهُ الْمَنْجَنِيقُ مِنْ هَاهُنَا، فَمَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ.

رأيت ابن الزبير يصلي في الحجر خافضا بصره، فجاءه حجر قدامه فذهب ببعض ثوبه فما انفتل

مِنْ أَخْبَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ

٣٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي فِي الْحِجْرِ خَافِضًا بَصَرَهُ، فَجَاءَهُ حَجَرٌ قُدَّامَهُ فَذَهَبَ بِبَعْضِ ثَوْبِهِ فَمَا انْفَتَلَ ".

رأيت ابن الزبير ركع، فقرأت البقرة وآل عمران والنساء والمائدة وما رفع رأسه

مِنْ أَخْبَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ

٣٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَنَاقٍ الْمَكِّيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَكَعَ، فَقَرَأْتُ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ وَالْمَائِدَةَ وَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ.

أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: «سبحان من سبح»

مِنْ أَخْبَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ

٣٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَقُتَيْبَةُ الْمَعْنِيُّ، قَالَا: نا مَالِكٌ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ وَقَالَ: «سُبْحَانَ مَنْ سُبِّحَ» وَقَالَ الْقَعْنَبِيُّ فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ: «سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، إِنَّ هَذَا لَوَعِيدٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ شَدِيدٌ».

تابعنا الأعمال، فلم نجد شيئا أبلغ في طلب الآخرة من الزهد في الدنيا

مِنْ أَخْبَارِ أَبِي وَاقِدٍ

٣٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا حَمَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: تَابَعْنَا الْأَعْمَالَ، فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَبْلَغَ فِي طَلَبِ الْآخِرَةِ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا.

{من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها} إلى قوله {إلا النار} قال: «نزلت في اليهود والنصارى»

مِنْ أَخْبَارِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

٣٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} [هود: ١٥] إِلَى قَوْلِهِ {إِلَّا النَّارُ} [البقرة: ١٧٤] قَالَ: «نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى».

📚 کتێبەکان