أحكام العيدين لجعفر بن محمد الفريابي

ثنا قتيبة، ثنا هشيم عن حصين عن الشعبي مثله

بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا
١٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ، ثنا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ.

لا صلاة قبل خروج الإمام

بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا
١٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «لَا صَلَاةَ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ».

وسعيد بن أبي الحسن يصلون قبل خروج الإمام يوم العيد

بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا
١٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: «رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَجَابِرَ بْنَ زَيْدٍ، وَصَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ يُصَلُّونَ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ».

صليت أنا والضحاك، في يوم عيد، فلما انصرف الناس انصرف

بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا
١٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، قَالَ: " صَلَّيْتُ أَنَا وَالضَّحَّاكُ، فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّاسُ انْصَرَفَ، قَالَ قُلْتُ: أَلَا تُصَلِّي؟ قَالَ: لَيْسَ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا صَلَاةٌ ".

وأتيت المدينة فما رأيت أحدا من الفقهاء صلى قبلها ولا بعدها

بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا
١٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَبْنَا خَالِدٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: " كُنْتُ إِلَى جَنْبِ شُرَيْحٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، قَالَ: وَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ صَلَّى قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا ".

صليت مع شريح العيد فلم يصل قبلها ولا بعدها

بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا
١٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ شُرَيْحٍ الْعِيدَ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، وَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ يُصَلِّي قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ".

كان ابن عمر لا يصلي قبل العيد ولا بعده

بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا
١٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، قثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهُ ".

فلم يصل قبلها ولا بعدها، وكان معنا رجل من الحي، فقام يصلي، فنتره عامر

بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا
١٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أَبْنَا ابْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «خَرَجْنَا مَعَهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ إِلَى الْجَبَّانَةِ، فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا، وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَنَتَرَهُ عَامِرٌ».

وليس أحد يطمع أن يصلي في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العيد ولا بعده

بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا
١٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: كَانَ أَبِي إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَقَالَ: «وَلَيْسَ أَحَدٌ يَطْمَعُ أَنْ يُصَلِّي فِي مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْعِيدِ وَلَا بَعْدِهِ».

وليس يصلي في مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد يعلم

بَابُ مَا رُوِيَ أَنَّهُ لَا صَلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ وَلَا بَعْدَهَا
١٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: «كَانَ أَبِي يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ فَيَمُرُّ بِمَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُصَلِّي فِيهِ، ثُمَّ يَأْتِي الْمُصَلَّى فَلَا يُصَلِّي فِيهِ، فَإِذَا صَلَّى عُرْوَةُ رَجَعَ، فَيُصَلِّي فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَبْدَأُ بِهِ، وَيَخْتِمُ بِهِ، ثُمَّ إِلَى الْمَنْزِلِ، وَلَيْسَ يُصَلِّي فِي مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ يُعْلَمُ».

📚 کتێبەکان