فوعزتك إلهي ما أضل قومي أحد غيرك

باب في القدرِ
٢١٠ - حدثنا محمد بن الوزير الدِّمشقي، قال: حدثنا يوسف بن السَّفَر، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شِهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله لَمَّا وعَدَ موسى أن يُكلِّمَه خرجَ إلى الوقتِ الذي وعدَهُ الله، قال: فبينا هو يُناجي ربَّه إذ سمِعَ خلفَهُ صوتًا، فقال: إلهي إني لأسمعُ خلفي صوتًا، لعلّ قومي ضَلُّوا؟
قال: نعم يا موسى.
قال: إلهي فمن أضلَّهم؟
قال: أضلهم السَّامري.
قال: إلهي، فيمَ أضلَّهم؟
قال: صاغَ لهم عِجلًا جسدًا له خُوار.
قال: إلهي، هذا السَّامري صاغَ لهم العِجل، فمن نفخَ فيه الرُّوح حتَّى صارَ له خُوار؟
قال: أنا يا موسى.
قال: فَوَعزَّتِكَ إلهي ما أضلَّ قَومي أحدٌ غيرُك.
قال: صدقتَ يا حَكيم الحُكماء، لا ينبغي لحكيمٍ أن يكونَ أحكم منك».
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر