أمالي الباغندي

ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة وسائر المؤمنين

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَرْحَبًا بِابْنَتِي» ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ لَهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ، فَقُلْتُ لَهَا: قَدِ اسْتَخَصَّكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثِهِ لِمَ تَبْكِينَ؟، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحٌ أَقْرَبُ مِنْ حُزْنٍ، فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ؟ فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ أُفْشِي سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيَّ فَقَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنَا بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجَلِي، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَاحِقٌ بِي وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ» فَبَكَيْتُ لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: «أَلَا تَرْضِينَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَسَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ» فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ.

يا أبا أسيد اكسها رازقيين وألحقها بأهلها

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْطَلَقْنَا إِلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ: الشَّوْطُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى حَائِطَيْنِ فَجَلَسَ بَيْنَهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَجْلِسُوهَا هَاهُنَا» وَدَخَلَ هُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أُتِيَ بِالْجُونِيَّةِ فَأُدْخِلَتْ فِي بَيْتٍ فِيهِ نَخْلٌ بَيْتِ أُهَيْمَةَ بِنْتِ النُّعْمَانِ بْنِ شُرَحْبِيلَ مَعَهَا دَايَتُهَا حَاضِنَةً لَهَا فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا قَالَ: «هَبِي نَفْسَكِ لِي» فَقَالَتْ: وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ. فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ. قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ» ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: «يَا أَبَا أُسَيْدٍ اكْسُهَا رَازِقِيَّيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا».

الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجثة وهي شفاء من السم

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْرَائِيلُ الْمُلَائِيُّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي إِيَاسَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجُثَّةِ وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ».

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨٥ - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ يَقُولُ: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: ٢٠١]".

بشر المشائين إلى المساجد في الظلم بالنور التام يوم القيامة

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ثنا إِسْمَاعَيلُ الْكَحَّالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسِ الْمَسَاجِدِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بَشَّرَ الْمَشَّائِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بِالنُّورِ التَّامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وقالت عائشة: إذن تخرج سوقهن قال: «فذراع»

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي دِيوَانِ النِّسَاءِ: «شِبْرًا»، وَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِذَنْ تَخْرُجُ سُوقُهُنَّ قَالَ: «فَذِرَاعٌ».

إذا اختلفتم في الطريق فسبع أذرع

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ يُوسُفَ ابْنِ أُخْتِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَسَبْعَ أَذْرُعٍ».

ما كدت أن أصلي العصر حتى كادت الشمس أن تغرب

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨١ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، ثنا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كِدْتُ أَنْ أُصَلِّيَ الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا صَلَّيْتُهَا» قَالَ: فَقُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُطْحَانَ فَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ وَتَوَضَّأْنَا لَهَا وَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَمَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا الْمَغْرِبَ.

لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم أول يوم الاثنين أمر خديجة فصلت معه

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٨٠ - حَدَّثَنَا فَحْوَلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «لَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ أَمَرَ خَدِيجَةَ فَصَلَّتْ مَعَهُ آخِرَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ».

لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٧٩ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ الْخَلْقِ».

📚 کتێبەکان