إليك عني، فإن في القول فتنة، والفعال أولى بالمؤمن من القول
٥٢ - حدثنا عاصمُ بنُ عامر بنِ عليٍّ، حدثنا أبي، عن عبد ربه بن أبي هلال، عن مَيْمُون بن مِهْران قال : تَكلَّم عُمَرُ بنُ عبدِ العزيز ذاتَ يومٍ، وعنده رَهْطٌ من إخوانه، فَصَحَّ له مَنْطِقٌ ومَوْعِظَةٌ حَسَنة، فنظر إلى رجلٍ مِنْ جُلَسائِهِ، وهو يَخْذِفُ دمعته، فَقَطَع دمعته، فقلتُ له : يا أميرَ المؤمنين، اِمْضِ في مَنْطِقِكَ فإنِّي أرجو أَنْ يَمُنَّ الله على مَنْ سَمِعَه أو بَلَغَه.
قال : إليك عَنِّي، فإنَّ في القولِ فتنةً، والفِعَالُ أَوْلَى بالمؤمنِ مِن القول.