ولو جعلت له الدنيا على أن يبكي، وأحد يراه، لم يفعل
٣٢ - حدثنا عبد الرحمن بنُ صالح، حدثنا أبو بكر بنُ عيّاش، عن عاصم قال : كان أبو وائل إذا خلا بَكَى؛ فسمعتُه يقولُ إذا سجَدَ : رَبِّ ارحَمني، رَبِّ اعْفُ عنّي، ربِّ إنْ تَعْفُ عنّي تَعْفُ طَوْلاً من قبلكَ، وإنْ تُعَذِّبْني تُعَذِّبْني غيرَ ظالمٍ ولا مسبوقٍ. قال : ثم يَشِيجُ كأشدِّ نشيجِ الثَّكْلَى، ولو جُعِلَتْ له الدنيا على أنْ يَبْكي، وأحدٌ يَراه، لم يَفعلْ.