ولو كان ما قالوا؛ لكان يلزمهم أن يقولوا: علمه، وقدرته، ومشيئته مخلوقة

باب في القرآن
٣٦٧ - سمعتُ إسحاقَ يقول: ليس بين أهلِ العلمِ اختلافٌ أن القرآن كلام الله، وليس بمخلوقٍ، وكيف يكون شيءٌ مِن الرَّبِّ عزَّ ذكره مخلوقًا؟

ولو كان ما قالوا؛ لكان يلزمهم أن يقولوا: عِلمه، وقُدرته، ومشيئته مخلوقة.

فإن قالوا ذلك؛ لزمهم أن يقولوا: كان الله تبارك اسمه ولا علم، ولا قُدرة، ولا مشيئة؛ وهو الكفر المحض الواضح، لم يزل الله عالمًا، مُتكلِّمًا له المشيئة والقُدرةُ في خلقِهِ.

والقرآنُ كلام الله، وليس بمخلوقٍ، فمن زعم أنَّه مخلوقٌ؛ فهو كافر، ومن وقف فهو شرٌّ منه.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر