الذي يعمل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحد من الناس
٤ - حدثنا سُرَيج بن يونس، وإسحاقُ بنُ إسماعيل، وغيرُهما، قالوا : حدثنا جَرِيرُ بنُ عبد الحميد، عن عبد العزيز بن رُفَيع :
عن أبي ثُمامة قال : قال الحواريُّون لعيسى عليه السلام : ما الإخلاصُ لله ؟
قال : الذي يَعمَلُ العملَ لا يُحبُّ أنْ يُحمَدَهُ عليه أحدٌ من الناس.
قالوا : فَمَنِ المُنَاصِحُ لله ؟
قال : الذي يبدأُ بحقِّ الله قبل حقِّ الناس، إذا عُرِضَ عليه أمران أحدهما للدنيا والآخرُ للآخرةِ بدأ بأمرِ الله قبل أمرِ الدنيا.