أدركت الناس وإنما يختلفون في علي وعثمان، فأما أبو بكر وعمر فليس فيهما اختلاف

باب تفضيل أصحاب محمد صلَّى الله عليه
٥٠٦ - حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا الطَّنافسي، قال: ثنا أبي، قال: أدركتُ النَّاسَ وإنَّما يختلفون في عليٍّ وعثمان، فأمَّا أبو بكرٍ وعمر فليس فيهما اختلافٌ.

قال أحمد بن سعيد: وكان الفقهاءُ مُختلفين:
منهُم مَن يقول: أبو بكر، وعمر، ويقف؛ منهم: الشَّعبي، وإبراهيم، والكوفيون، وسعيد بن جُبير، وأبو البختري، وغيرهم، وعبيد بن عُمير، وقومٌ مِن أهلِ البصرةِ وقفوا.

وكان قومٌ يقولون: أبو بكرٍ، وعُمر، وعُثمان، وعليٌّ.

وكان قومٌ يُقال لهم: الشَّيعة، - وليسوا بخارجين، ولا منسوبين إلى البدعة - يقولون: أبو بكر، وعُمر، وعليٌّ.

وكان قومٌ يقال لهم: عُثمانية، يقولون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، ويسكتون؛ منهم: سعيد بن أبي عَروبة، وحماد بن زيد، وهشام بن أبي عبد الله، وغيرهم.

وكان قومٌ مِن أهلِ البصرة يقفون في عليٍّ وعُثمان؛ منهم: يحيى بن سعيد، وسُليمان التَّيْمي، ومُعتمر بن سُليمان، وخالد ابن الحارث.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر