يوليو 2026

فأمر بها فحفت بالشهوات

باب في الجنَّة والحور العِين

٣٢١ - حدثنا عُبيد الله بن مُعاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سَلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لمَّا خلقَ اللهُ الجنَّةَ دعا جبريلَ، فقال: اذهب إلى الجنَّةِ فانظر إليها، وإلى ما أعددت لأهلِها فيها. فجاءَ فنظرَ إليها، وإلى ما أعدَّ اللهُ لأهلِها فيها، فرجعَ إليه، فقال: وعزَّتِكَ لا يسمعُ بها أحدٌ إلَّا دخلها. فأمرَ بها فحُجِبت بالمكارهِ، ثم قال: ارجع إليها فانظر إليها، وإلى ما أعددت لأهلِها فيها. فرجعَ إليها، فإذا هي قد حُجِبت بالمكارهِ، فرجعَ إليه، فقال: وعزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا يدخلها أحدٌ.

قال: اذهب إلى النَّارِ فانظر إليها، وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها، فإذا هي تركَبُ بعضُها بعضًا، فرجعَ إليه.

فقال: وعزَّتِكَ لا يسمعُ بها أحدٌ فيدخلها.

فأمرَ بها فحُفَّت بالشهواتِ، ثم قال: ارجع إليها فانظر إليها، وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها.

فرجعَ إليها فإذا هي قد حُفَّت بالشهواتِ، فرجعَ إليه، فقال: وعزَّتِكَ لقد خِفتُ ألَّا ينجو منها أحدٌ إلَّا دخلها».

ما أريد به وجهه

باب في الجنَّة والحور العِين

٣٢٠ - حدثنا أبو معن، قال: ثنا مؤمَّل، قال: حدثنا سُفيان في قوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] قال: ما أُريدَ به وجهه.

خلق الله جنة الفردوس بيده، فهو يفتحها في كل خميس، فيقول: ازدادي طيبا لأوليائي

باب في الجنَّة والحور العِين

٣١٩ - حدثنا أبو الرَّبيع الزهراني، قال: حدثنا يعقوب، قال: أخبرنا حفص بن حُميد، عن شِمر بن عطيَّة، قال: خلقَ اللهُ جنَّةَ الفردوس بيدِهِ، فهو يفتَحُها في كُلِّ خميسٍ، فيقول: ازدادي طيبًا لأوليائي.

إن الله خلق الجنة، وخلق لها أهلا، وخلق النار، وخلق لها أهلا

باب في الجنَّة والحور العِين

٣١٨ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير، قال: حدثنا العلاء بن المُسيب، عن الفُضيل بن عَمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله خلقَ الجنَّةَ، وخلقَ لها أهلاً، وخلقَ النَّارَ، وخلقَ لها أهلاً».

عن مجاهد، قال: الحور العين خلقن من الزعفران

باب في الجنَّة والحور العِين

٣١٧ - حدثنا المُسيَّب بن واضح، قال: حدثنا الحكم بن محمد، عن عطاء، - قال حرب: هو الحكمي -، عن ليث، عن مجاهد، قال: الحورُ العين خُلِقنَ مِن الزَّعفران.

قال المُسيَّب: فقلت للحكم: فيأكلن ويشربن اليوم؟

فقال: لا، ليس يأكلنَ، ولا يشربنَ حتَّى يأتي اليومُ الذي يأكلنَ فيه، ويشربنَ، وينعمنَ مع أهلِ الجنَّةِ.

قال: ولا يموتون، ولا ينصعقون يوم القيامة، ولا يموت شيءٌ في الجنَّةِ، ولا يموتُ شيء مما خلق الله فيها، إنَّما يموتُ ما خُلِقَ في هذه الدَّار الفانية، وأمَّا تلك الدَّاران الجنَّة والنَّار؛ فإنَّه يزيد كُلُّ شيءٍ فيهما، ولا يُنتقص منهما شيء.

فيؤمر به فيذبح على الصراط، ثم يقال للفريقين كلاهما: خلود فيما تجدون لا موت فيها أبدا

باب في الموت

٣١٦ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتمر بن سُليمان، قال: سمعتُ محمد بن عمرو، عن أبي هريرة، أن نبي الله ﷺ قال: «يُؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ على الصِّراطِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ؛ فيَطَّلِعونَ خائفين وَجِلينَ أن يُخرجوا من المكان الذي هُم به.
ثم يُقالُ: يا أهلَ النَّارِ؛ فيَطَّلِعونَ فَرِحين مُستبشِرين أن يخرجوا مِن المكانِ الذي هُم فيه.
فيُقالُ: هل تعرفون هذا؟
فيقولون: نعم ربَّنا، هذا الموتُ.
فيؤمرُ به فيُذبحُ على الصِّراطِ، ثم يُقالُ للفريقين كلاهُما: خلودٌ فيما تَجِدون لا موتَ فيها أبدًا».

يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار

باب في الموت

٣١٥ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُجاءُ بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كبشٌ أملحُ، فيُوقَفُ بين الجنَّةِ والنَّارِ، فيقال: يا أهلَ الجنَّةِ؛ أتعرفون هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ، وينظرون فيقولون: نعم، ويقال: يا أهلَ النَّارِ؛ أتعرفون هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ، وينظرون، ويقولون: هذا الموتُ. فيؤمرُ به فيُذبحُ، ثم يقال: يا أهلَ الجنَّةِ؛ خلودٌ فلا موتَ، ويا أهلَ النَّارِ؛ خلودٌ فلا موتَ». ثمَّ قرأَ رسولُ الله ﷺ: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ مريم: ٣٩.

يا عوف؛ إن شفاعتي يوم القيامة لكل مسلم

باب في الشفاعة

٣١٤ - حدثنا محمد بن الوزير، قال: ثنا الوليد بن مُسلم، قال: حدثنا ابن جابر؛ أنه سمع سُليم بن عامر الكَلاعي يُحدِّث عن عوف بن مالك الأشجعي، أنَّه سمعه يقول: سمعت رسولَ الله ﷺ - ذكرَ ما أعطاهُ الله مِن الشَّفاعة -، فقلت: نشدتُكَ يا رسول الله والصَّحابة لَمَا سألتَ اللهَ أن يجعلني مِن أهلِها.

قال: «يا عوفُ؛ إنَّ شفاعتي يومَ القيامة لِكُلِّ مُسلم».

خمس خصال بها تمام العمل

٢ - حدثنا داودُ بنُ محمد : أنه سمع أبا عبد النِّباجي يقول : خمسُ خصالٍ بها تمامُ العمل : الإيمانُ بمعرفة الله، ومعرفةُ الحقّ، وإخلاصُ العمل لله، والعملُ على السُّنَّةِ، وأكلُ الحلال؛ فإنْ فُقِدَتْ واحدةٌ لم يرتفع العملُ؛ وذلك أنك إذا عَرَفْتَ الله ولم تعرف الحقَّ لم تنتفعْ، وإذا عَرَفْتَ الحقَّ ولم تعرف الله لم تنتفع، وإنْ عَرَفْتَ الله وعَرَفْتَ الحقَّ ولم تُخلص العمل لم تنتفع، وإنْ عَرَفْتَ الله وعَرَفْتَ الحقَّ وأخلصتَ العمل ولم يكن على السُّنَّةِ لم تنتفع، وإنْ تَمَّتِ الأربعُ ولم يَكُنِ الأكلُ من حلال لم تَنْتَفِعْ.

هیچ شتێک نییە.
٢ - ئەبا عەبدولننیباجی دەڵێ: پێنج خەسڵەت هەیە کە کردار پێی تەواو (کامل) دەبێت : ئیمان بە ناسینی الله، وە ناسینی حەق، وە پاڵفتەکردنی کردار بۆ الله، وە کردار لەسەر سوننەت، وە نانی حەڵاڵ، ئەگەر بێتو یەکێکیان نەبێت ئەوا کردار بەرز نابێتەوە، وە بۆیە کاتێک الله ـت ناسی حەقت نەناسی ئەوا سوودت پێناگەیەنێت، وە کاتێک حەقت ناسی الله ـت نەناسی ئەوا سوودت پێ ناگەیەنێت، وە ئەگەر الله ـت ناسی و حەقت ناسی کردارەکەت پاڵفتە نەکرد ئەوا سوودت پێناگەیەنێت، وە ئەگەر الله ـت ناسی و حەقت ناسی و کردارەکەت پاڵفتە کرد لەسەر سوننەت نەبوو ئەوا سوودت پێ ناگەیەنێت، وە ئەگەر هەر چواریان تەواو بوو نانەکەت حەڵاڵ نەبوو ئەوا سوودت پێ ناگەیەنێت.

أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما هو كائن، فكتب فيما كتب: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾

باب في القلم

٣١٣ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور ابن زاذان، عن الحكم بن عُتيبة، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أوَّل ما خلقَ اللهُ القلمَ، فأمرَهُ أن يكتُبَ ما هو كائنٌ، فكتبَ فيما كتبَ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾﴾ [المسد: ١].

أول ما خلق الله القلم من هجاء: (ق ل م)، قال: فتصور قلما من نور، طوله كما بين السماء والأرض

باب في القلم

٣١٢ - حدثنا أبو معن الرَّقاشي، قال: حدثنا مُعتمر بن سُليمان، قال: سمعت عِصمة أبا عاصم، يُحدِّث عن عطاء بن السَّائب، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، قال: أوَّل ما خلقَ اللهُ القلَمَ مِن هِجاء: (ق ل م)، قال: فتصوَّرَ قلمًا مِن نُورٍ، طوله كما بين السَّماء والأرض، فقال: اجرِ في اللوح المحفوظ.
قال: ربِّ بماذا؟
قال: بكُلِّ شيءٍ يكون إلى قيام السَّاعة.
فلمَّا خلقَ اللهُ الخلقَ، ووكَّلَ ملائكةً يحفظون أعمالهم، فإذا كان يوم القيامة عُرضت أعمالهم عليهم، قيل: ﴿هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٩﴾﴾ [الجاثية: ٢٩] من اللَّوح المحفوظ.

فَعُرِضَ بين الكتابين فإذا هما سَواءٌ.

أول ما خلق الله القلم، فأخذه بيمينه، وكلتا يديه يمين، ثم خلق النون وهي الدواة، ثم خلق الألواح

باب في القلم

٣١١ - حدثنا هِشام بن عَمَّار الدِّمَشْقي، قال: حدثني الجَرَّاح بن مَليح، قال: ثنا أرطأة بن المنذر، عن جعفر بن إياس، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: أولُ ما خلقَ اللهُ القلمَ، فأخذه بيمينهِ، وكلتا يديه يمينٌ، ثُمَّ خلق النُّون وهي الدَّواةُ، ثُمَّ خلقَ الألواحَ، فكتبَ فيها الدنيا وما يكونُ فيها، حتَّى تفنى من خلق مخلوق، أو عمل معمول، برٍّ أو فجور، أو رزقٍ من حلالٍ أو حرام، أو أثرٍ أو رطبٍ أو يابس، ثُمَّ ألزمَ كُلَّ شيءٍ مِن ذلك شأنَهُ وبقاءه وفناءه حتَّى يفنى، ثُمَّ جعلَ على ذلك الكتاب حفظةً من الملائكة، وعلى الخلق حفظةً، فتأتي ملائكةُ الخلق ملائكةَ ذلك الكتاب، فيُلقون إليهم النُّسَخَ بما يكون في كلِّ يوم وليلة من ذلك، فتهبط ملائكة الخلق إلى الخلق فيحفظونهم بأمر الله، ويسوقونهم إلى ما في أيديهم من تلك النُّسَخ، حتَّى إذا استكملَ كلُّ شيءٍ مِن ذلك شأنُهُ في كلِّ يومٍ وليلةٍ انقطعَ، فلم يكن لها مقامٌ ولا بقاء.

ثُمَّ تلا: ﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٩﴾﴾ [الجاثية: ٢٩].
فقال رجلٌ: يا أبا عباس؛ ما كُنَّا نرى النَّسْخَ إلَّا فيما تحفظ علينا الملائكةُ في كُلِّ يومٍ وليلةٍ؟
قال: ألستُم قومًا عَرَبًا؟! تكون نُسخةٌ إلَّا من كتابٍ قد سبقَ؟
ثُمَّ قرأ: ﴿وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾﴾ [الأنعام: ٥٩].
فقال: جمع الرَّطْبُ واليابسُ كُلَّ شيءٍ.

إن صاحب الصور قد دفع إليه الصور، وقد قدم إحدى رجليه، وأخر الأخرى، مستعد متى يؤمر فينفخ فيه

باب في الصُّور

٣١٠ - حدثنا محمد بن أبي بَكْر، قال: ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، عن عوف، عن أبي المنهال، عن أبي العالية، عن ميمون الكِنْدي، قال: إن صاحِبَ الصُّورِ قد دُفِعَ إليه الصُّورُ، وقد قَدَّمَ إحدى رِجليهِ، وأخَّرَ الأخرى، مُستَعِدٌّ متى يؤمرُ فينفخُ فيه.

قال رسول الله ﷺ: «جبريل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، وإسرافيل صاحب الصور»

باب في الصُّور

٣٠٩ - حدثنا أبو الرَّبيع الزهراني، قال: حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص، قال: حدثنا الأعمش، عن عطيَّة العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «جبريلُ عن يَمِينِهِ، ومِيكائِيلُ عن شِمَالِهِ، وإسرافيلُ صَاحِبُ الصُّورِ».

يوضع الميزان يوم القيامة؛ فتوزن الحسنات والسيئات

باب في الميزان

٣٠٧ - حدثنا زَيْد بن يزيد، قال: ثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: ثنا عبَّاد، قال: ثنا أبو الزُّبَيْر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُوضَع المِيزانُ يومَ القِيامَةِ؛ فتُوزَنُ الحسناتُ والسَّيِّئاتُ، فمن رَجَحت حسناتُه على سيئاتِهِ خرْدَلَةً؛ دخلَ الجنَّةَ، ومَن رَجَحت سيئاتُه على حَسَناتِهِ مِثْقَالَ خَرْدَلَةٍ؛ دخلَ النَّارَ».
فقال رجلٌ: يا رسول الله؛ فمَن استوت حسناتُه وسيئاتُه؟
قال: «أولئك أصحابُ الأعرافِ لم يدخُلوها وهُم يَطمعون».

طوبى للمخلصين، أولئك مصابيح الدجى، تتجلى عنهم كل فتنة ظلماء

١ - حدثنا أبو موسىٰ الهَرَوِي إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا عَمرو بنُ عبد الجبَّار أبو معاوية السِّنجاري ابنُ أختِ عَبيدةَ بنِ حسَّان، قال: حدثنا عَبيدةُ بن حسَّان: عن عبدِ الحميد بنِ ثَابِت بن ثَوْبان مولىٰ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: حدثنا أبي، عن جدِّي، قال: شَهِدتُ في رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوماً مجلساً فقال: «طُوبىٰ لِلمُخْلِصين، أولئك مصابيحُ الهدى تَنْجَلي عنهم كلُّ فِتنةٍ ظَلْماءَ».

هیچ شتێک نییە.
١ - لە عەبدولحەمید کوڕی ثابیت کوڕی ثەوبان مەولای پێغەمبەری خوا ﷺ، ئەڵێ: باوکم بۆی گێڕاینەوە لە باپیرمەوە کە فەرموویەتی: ڕۆژێک ئامادەی مەجلیسی پێغەمبەری خوا ﷺ بووم ئەیفەرموو: سەرفرازی بۆ موخڵیصان، ئەوانە ڕووناکی هیدایەتن هەموو فیتنەیەکی تاریکی ئەڕەوێننەوە.

حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا: عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي قال

أخبرنا بجميع كتاب «الإخلاص» لابن أبي الدنيا الشيخُ شهابُ الدين أحمدُ بن عبد القادر قراءةً عليه ونحن نسمع، قال: أنبأتنا الشيخةُ الصالحةُ أُمُّ عبدِ الله زينبُ بنتُ أبي العباس أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المَقْدِسِيَّة، قالت: أنبأتنا عجيبةُ بنتُ أبي بكر بن أبي غالب، قالت: أنبأنا الشيخان أبو الخير محمدُ بن أحمد بن محمد بن عمر الباغبان المقدَّر، وأبو الفرج مسعودُ بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثَّقفي، قالا: أخبرنا أبو عمرو عبدُ الوهاب بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن مَنْدَه، قال: أخبرنا أبو محمد الحسنُ بن محمد بن يوسف بن يوه المديني قال: أخبرنا أبو الحسن أحمدُ بن محمد بن عمر بن أبان العبدي اللُّنباني، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا: عبدُ الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي قال :

شعار المسلمين يوم القيامة على الصراط: اللهم سلم سلم

باب في الصِّراط

٣٠٦ - حدثنا بشر بن مُعاذ، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النُّعمان بن سعد، قال: سمعت المُغيرة بن شُعبة يقول على المنبر، عن النبي عليه [الصَّلاة و] السَّلام قال: «شِعارُ المُسلمين يومَ القيامةِ على الصِّراطِ: اللَّهُم سَلِّم سَلِّم».

الصراط بين ظهري جهنم، دحض مزلة، والأنبياء والملائكة عليهم السلام عليه يقولون: اللهم سلم سلم

باب في الصِّراط

٣٠٥ - حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، قال: ثنا الوليد بن مُسلم، قال: ثنا ابن جابر، قال: حدثني أبو سعيد - جليس لأبي هريرة -، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله ﷺ: «الصِّراطُ بين ظهري جهنَّم، دَحضٌ مَزلَّةٌ، والأنبياءُ والملائكةُ عليهم السَّلام عليه يقولون: اللهم سَلِّم سَلِّم، والنَّاسُ يمرُّون كلمعِ البرقِ، وكطرفِ العينِ، وكجيادِ الخيلِ، والرِّكابِ، والبغالِ، وشدًّا على الأقدامِ، فناجٍ مُسلَّم، ومخدوشٌ مُرسل، ومطروحٌ فيها، ولها سبعةُ أبوابٍ، لكلِّ بابٍ منهم جُزءٌ مقسومٌ».

📚 کتێبەکان