فضائل شهر رمضان لعبد الغني المقدسي

أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٦٦ - أَخْبَرَنَا ابنُ النَّقُّور، أبنا ابنُ يوسف، أبنا ابنُ الْمُذْهِب، أبنا ابنُ مالك، ثنا عبدالله، حدّثني أبي، ثنا عبدالرزاق، ثنا مَعْمَر، عَنْ الزُّهْرِي، عَنْ عُرْوَة، عَنْ عَائِشَة، وعَن ابن المُسَيّب، عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ حَتى قَبَضَهُ الله عزّ وجلّ.

تطلع الشمس حتى تطلع لا شعاع لها كأنها طست حتى ترتفع

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُطِيع محمد بْنُ عبد الواحد ابن عبد العزيز الْمِصْرِيُّ، ثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عَقِيل الباوَرْدي قراءةً عليه، ثنا أبو بكر أحمد بن سَلْمَان بن الحسن النجّاد، ثنا الحارث بن محمد بن أبي أُسَامَةَ، ثنا أبو النَّضر، ثنا أبو معاوية، عَنْ عاصم، عَنْ زِرّ، أنه قال: خرجتُ في نَفَرٍ من أهل الكوفة، وَايْمُ الله إنْ حَرَّضَني على الوِفادة إلّا لُقِيُّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار، قال: فلما قدمتُ المدينةَ لقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ وعبدَ الرحمن بِنَ عَوْف، فكانا جَلِيسَيَّ وصاحِبَيَّ، فقال لي أُبَيَّ بنُ كَعْبٍ: ما تريد أن تَدَعَ من القرآن آية إلّا سألتني عنها!؟ قال: وكانت في أُبَيٍّ شَراسَةٌ، فقلت: أبا المُنْذر، يرحمك الله، أخبرني عن ليلة القَدر، فإن ابنَ مسعود قال: مَن يقم الحَوْلَ يُصِبها، قال: يَرحمُ اللهُ أبا عبدالرحمن، فوالله لقد علم أنّها في رمضان، ولكنّه عَمّى عن الناس لِكَيلا يتَّكلوا عليه، والذي أنزل الكتاب على محمد إنها لفي رمضان، وإنها ليلةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، فقلت أنَّى علمتَ ذلك يا أبا مريم؟ قال: تطلع الشمسُ حتى تطلعَ لا شعاع لها كأنّها طَسْتٌ حتى ترتفع، قال زِرّ: فرَمَقْتُها مِراراً لا شعاع لها حتى ترتفع.

إنها تصبح في ذلك تطلع الشمس ليس لها شعاع

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتح مُحَمَّدُ بْن عبد الباقي بن أحمد بن سَلْمَان المعروف بابن البَطِّي، أبنا الإمام أبو محمد رِزْقُ الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التَّميمي قراءةً عليه وأنا أسمع، أبنا أبو الحسين علي بن مُحَمَّد بن عبدالله بن بِشْران المُعدّل، ثنا أبو جعفر محمد بن عَمْرو بن الْبَخْتَرِي الرزّاز، ثنا سَعْدان بن نَصْر، ثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عَنْ عَبْدَةَ بن أبي لُبَابَةَ وعاصم، عَنْ زِرُّ بنُ حُبَيشٍ قال: سألتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ عن ليلة القَدر، فحلف لا يَسْتَثْنِي أنّها ليلةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، قلتُ: بِمَ تَقُولُ ذلكَ يا أَبَا المُنْذِرِ؟ فقال: بالآيَةِ أَوْ بالعَلَامَةِ الَّتي قال رسول الله ﷺ: إنَّهَا تصبح في ذلك تَطلُعُ الشَّمسَ ليسَ لَهَا شُعَاع.

إني كنت أجاور هذا العشر ثم بدا لي أن أجاور هذا العشر الأواخر

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ الْمَدِينِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفِ اللَّهِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، قَالا: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ.
ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ رَشِيقٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَاوِرُ فِي رَمَضَانَ الْعَشْرَ الَّتِي فِي وَسَطِ الشَّهْرِ، فَإِذَا كَانَ حِينَ مَضَى مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً تَمْضِي، وَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ رَجَعَ إِلَى مَسْكَنِهِ وَرَجَعَ مَنْ كَانَ جَاوَرَ مَعَهُ، ثُمَّ إِنَّهُ أَقَامَ فِي شَهْرٍ جَاوَرَ فِيهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ الَّتِي كَانَ يَرْجِعُ فِيهَا، فَخَطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِمَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي كُنْتُ أُجَاوِرُ هَذَا الْعَشْرَ ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أُجَاوِرَ هَذَا الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ، فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَلْبَثْ فِي مُعْتَكَفِهِ، وَقَدْ رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، فَابْتَغُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَابْتَغُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ، وَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي صَبِيحَتِهَا أَسْجُدُ فِي طِينٍ وَمَاءٍ».
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَأُمْطِرَتْ , فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فِي مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، فَبَصُرْتُ عَيْنِي نَظَرَتْ إِلَيْهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَوَجْهُهُ مُبْتَلٌّ طِينًا وَمَاءً، وَوَضَعَ إِصْبَعَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ وَيَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ.
لَفْظُ الْحَدِيثِ لِلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّد الْمَدِينِيِّ.

فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَأَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ، وَكَانَ لِي صَدِيقًا، فَقَالَ: أَلا تَخْرُجُ بِنَا إِلَى النَّخْلِ، فَخَرَجْنَا وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ , فَخَطَبَنَا صَبِيحَةَ عِشْرِينَ، فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَإِنِّي نَسِيتُهَا، أَوْ نُسِّيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ، فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلْيَرْجِعْ، وَرَأَيْتُ كَأَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ» , قَالَ: فَرَجَعْنَا وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً، وَجَاءَتْ سَحَابَةٌ , فَمُطِرْنَا حَتَّى سَالَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ، وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَرَأَيْتُهُ يَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ حَتَّى رَأَيْتُ الطِّينَ فِي جَبْهَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ قَالَ: أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

إني خرجت لأخبركم بليلة القدر، وأنه تلاحى فلان وفلان فرفعت

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٦١ - وَبِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ رَشِيقٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ , عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: «إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَأَنَّهُ تَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي التِّسْعِ , وَالسَّبْعِ , وَالْخَمْسِ».

إني رأيت هذه الليلة حتى تلاحى رجلان فرفعت، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ الْمَدِينِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، وَأَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفِ اللَّهِ بْنِ عَطِيَّةَ الْمُؤَذِّنُ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، بِهَا أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ رَشِيقِ بْنِ جَامِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ.
ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ حَتَّى تَلاحَى رَجُلانِ فَرُفِعَتْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ، وَالسَّابِعَةِ، وَالْخَامِسَةِ».

الليلة ليلة القدر

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٥٩ - أَخْبَرَنَا السِّلَفِيّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الفَتح مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدُ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الحارث الأَخْرَم، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ علي بن أحمد بن محمد بْنُ الْحُسَيْنِ الخَرْجاني، ثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العَسّال الحافظ، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن مَيْمُون الْأَسَدِي، ثنا محمد بن سليمان، ثنا خُدَيج، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ أَبِي حُذَيْفَة، عَنْ علي قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حِينَ بَزَغَ الْقَمَرُ كَأَنَّهُ‏ ‏فِلْقُ ‏جَفْنَةٍ، ‏قَالَ: اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ.

التمسوها في العشر الأواخر من رمضان يعني ليلة القدر في تاسعة تبقى

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٥٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فورجةَ الصُّوفِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ الصَّحَّافُ الْمَدِينِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَاجِبٍ الْكُشَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى».

فإذا هي ليلة سبع عشرة من شهر رمضان، ليلة الفرقان

فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُسَلَّمِ السُّلَمِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرُوَيْهِ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَتَّ الإِشْتِيخَنِيُّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الرَّبَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ , عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ غُلامٌ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: " يَا سَيِّدِي، إِنَّ فِي هَذَا الشَّهْرِ، يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ، لَيْلَةً يَعْذُبُ فِيهَا الْبَحْرُ، قَالَ: فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَآذِنِّي، قَالَ: فَآذَنَهُ، فَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، لَيْلَةُ الْفُرْقَانِ ".

📚 کتێبەکان