فخرج إليه ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من مزينة بأسيافهم منهم عائذ بن عمرو
سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ
١٥١٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ، نا خَالِدٌ يَعْنِي الْحَذَّاءَ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: «حَرُورِيٌّ مُحْكَمٌ فَخَرَجَ إِلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مُزَيْنَةَ بِأَسْيَافِهِمْ مِنْهُمْ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو».