من أشرج هذا، كأنه ليس في أنفسكم ما في أنفسنا؟

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ
١٤٩٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: أُخْبِرَ ابْنُ عُمَرَ، أَنَّ نَجْدَةَ لَاقِيَهُ فَحَلَّ شَرْجَ سَيْفِهِ فَأَشْرَجْتُهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ فَحَلَّهُ أَيْضًا فَأَشْرَجْتُهُ ثُمَّ مَرَّ بِهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: «مَنْ أَشْرَجَ هَذَا، كَأَنَّهُ لَيْسَ فِي أَنْفُسِكُمْ مَا فِي أَنْفُسِنَا؟».
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر