أول ما خلق الله القلم من هجاء: (ق ل م)، قال: فتصور قلما من نور، طوله كما بين السماء والأرض
باب في القلم
٣١٢ - حدثنا أبو معن الرَّقاشي، قال: حدثنا مُعتمر بن سُليمان، قال: سمعت عِصمة أبا عاصم، يُحدِّث عن عطاء بن السَّائب، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، قال: أوَّل ما خلقَ اللهُ القلَمَ مِن هِجاء: (ق ل م)، قال: فتصوَّرَ قلمًا مِن نُورٍ، طوله كما بين السَّماء والأرض، فقال: اجرِ في اللوح المحفوظ.
قال: ربِّ بماذا؟
قال: بكُلِّ شيءٍ يكون إلى قيام السَّاعة.
فلمَّا خلقَ اللهُ الخلقَ، ووكَّلَ ملائكةً يحفظون أعمالهم، فإذا كان يوم القيامة عُرضت أعمالهم عليهم، قيل: ﴿هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٩﴾﴾ [الجاثية: ٢٩] من اللَّوح المحفوظ.
فَعُرِضَ بين الكتابين فإذا هما سَواءٌ.