إن الله تبارك وتعالى وصف نفسه في كتابه بصفات استغنى الخلق أن يصفوه بغير ما وصف به نفسه
باب في الاستواء
٣٤٧ - أملى [عليَّ] إسحاقُ: إنَّ الله تبارك وتعالى وصفَ نفسَهُ في كتابه بصفاتٍ استغنى الخلقُ أن يصفوهُ بغيرِ ما وصفَ به نفسَهُ؛
مِن ذلك: قوله: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ [البقرة: ٢١٠].
وقوله: ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ [الزُّمَر: ٧٥].
وآيات مثلها يصفُ العرشَ.
وقد ثبتت الرّواياتُ في العرش، وأعلى شيءٍ فيه وأثبته: قولُ الله: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾ [طه: ٥].