لا يصلح قول إلا بعمل، ولا يصلح قول وعمل إلا بنية، ولا يصلح قول وعمل ونية إلا بسنة
باب في الإيمان
١٣٢ - حدثنا علي بن يزيد، قال: ثنا يحيى بن سُليم الطائفي، قال: سألتُ هشام بن حسَّان: ما كان قول الحسن في الإيمان؟
قال: كان يقول: قولٌ وعملٌ.
قلتُ: فما قولك أنت؟
قال: قولٌ وعملٌ.
قال: وقال مالكُ بن أنس: الإيمانُ قولٌ وعملٌ.
وقال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفَّان: الإيمانُ قولٌ وعملٌ.
قال: وحدثني رَجُل من أهل البصرة - يقال له: أبو حيان - قال: سمعت الحسن يقول: لا يصلحُ قولٌ إلَّا بعملٍ، ولا يصلح قولٌ وعملٌ إلَّا بنيَّةٍ، ولا يصلحُ قولٌ وعملٌ ونيَّةٌ إلَّا بسُنَّةٍ.
قال: وقال الفُضَيل بن عياض: الإيمانُ قولٌ وعملٌ.
قال: وكان المُثنَّى بن الصَّبَّاح يقول: الإيمانُ قولٌ وعملٌ.
قال: وكان سفيان الثوري يقول: الإيمانُ قولٌ وعملٌ.