إن إحدانا تدخل الحمام وعليها القرقل
باب ما يكره للنساء من دخول الحمامات
١٥٧- وعن الليث بن سعد أن نساءً قلن لعائشة: ((إن إحدانا تدخل الحمام وعليها القرقل)) قالت: ((وما القرقل؟)) قلن: ((مثل الدرعة)) قالت: ((فلا بأس إذاً)).
وعن عطاء [الخراساني] عن عائشة أنها قالت يوماً للنساء [وقد] اجتمعن عندها: ((يا معشر النساء. اتقين الله ربكن وبالغن في الوضوء، وأقمن صلاتكن، وآتين زكاتكن طيبةٌ بها أنفسكن! وأطعن أزواجكن فيما ما أحببتن أو كرهتن! وإياكن والحمامات! فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما امرأةٍ دخلت الحمام وضع الشيطان يده على قبلها فإن شاء أقبل بها، وإن شاء أدبر بها. فاجتنبن الحمام فإنه بيتٌ من بيوت الكفار، وبابٌ من أبواب جهنم! فيا معشر الرجال! من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يرسل حليلته إلى الحمام! الرجال قوامون على النساء. فاحبسوا نساءكم ولا تلوموا إلا أنفسكم، وعلموهن القرآن، وامروهن بالتسبيح طرفي النهار، ولا تدعوهن إلى الخروج من بيوتهن!)).