إنما يكفي أحدكم من الدنيا خادم، ودابة يركبها، أو يجاهد عليها في سبيل الله
بَابٌ فِي الْكَفَافِ
١٥٦ - حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ، وَهُوَ يَتَضَوَّرُ، فَقَالَ: أَجَزِعْتَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ، وَدَابَّةٌ يَرْكَبُهَا، أَوْ يُجَاهِدُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ».