الناضرة الحسنة حسنها الله عز وجل بالنظر إلى ربها عز وجل
الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ
١١٢٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: نا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ، عَزَّ وَجَلَّ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: ٢٣] قَالَ: «النَّاضِرَةُ الْحَسَنَةُ حَسَّنَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالنَّظَرِ إِلَى رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تُنَضَّرَ وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى رَبِّهَا، عَزَّ وَجَلَّ».