لا والله، أصلحك الله، ما ذاك من شأني ولا قولي أو نحو ذلك

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ
٨٧٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَجَّاجٌ، أَنَا لَيْثٌ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: وَقَفَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ عَلَى مَكْحُولٍ وَأَنَا مَعَهُ، فَقَالَ: يَا مَكْحُولُ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ، وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ ذَلِكَ لَكُنْتُ صَاحِبَكَ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ، فَقَالَ مَكْحُولٌ: لَا وَاللَّهِ، أَصْلَحَكَ اللَّهُ، مَا ذَاكَ مِنْ شَأْنِي وَلَا قَوْلِي أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، قَالَ لَيْثٌ: وَكَانَ مَكْحُولٌ يُعْجِبُهُ كَلَامَ غَيْلَانَ، فَكَانَ إِذَا ذَكَرَهُ قَالَ: كَلَّ كَلِيلُةُ يُرِيدُ قَلَّ قَلِيلُهُ، وَكَانَتْ فِيهِ لُكْنَةٌ - يَعْنِي مَكْحُولًا ".
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر