يلزمه اسم الإيمان، ولا يكون مستكملا إلا أن يوافق قوله فعله

باب الاستثناء في الإيمان
١٥١ - سألتُ أبا ثورٍ: عن الاستثناءِ في الإيمانِ ما تقول فيه؟
قال: الاستثناء لا بأس بهِ مِن غير شكٍّ.
قلتُ لأبي ثور: فإن قال لي قائل: قال الله: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [النور: ٣١] فقد سمَّاهم المؤمنين، ونحو ذلك في القرآن.
قال: يلزمه اسم الإيمان، ولا يكون مستكمِلًا إلَّا أن يُوافق قوله فعله، وذلك أنَّا قد نقول للرَّجل إذا دخل في الصَّلاةِ: مُصلِّي. ولا يكون مستكمِلًا للصَّلاةِ حتَّى يؤدِّيها.
ونقول: صائمٌ، وقد دخل في الصَّوم، ولا يكون مستكمِلًا في صومه حتَّى يمضي يومه.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر