إن العبد من الله، والله من العبد ما لم يخدم، فإذا خدم وقع عليه الحساب
بَابٌ فِي الْخَدَمِ
٣٣ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى سَلْمَانَ: يَا أَخِي إِنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ سَأَلْتَنِي أَنْ أشْتَرِيَ لَهَا خَادِمًا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُوسِرٌ، فَتَرَكْتُ ذَلِكَ خِيفَةَ الْحِسَابِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهَ مِنَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُخْدَمْ، فَإِذَا خُدِمَ وَقَعَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ».