الناضرة الحسنة حسنها الله عز وجل بالنظر إلى ربها عز وجل

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ
١٠٠٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ، عَزَّ وَجَلَّ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: ٢٣] قَالَ: «النَّاضِرَةُ: الْحَسَنَةُ، حَسَّنَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالنَّظَرِ إِلَى رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ وَحَقَّ لَهَا أَنْ تُنَضَّرَ وَهِيَ تَنْظُرُ إِلَى رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ وَمَوْلَاهَا».
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر