علم رسول الله ﷺ لما في السماوات والأرض

علم رسول الله ﷺ لما في السماوات والأرض
وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَتَانِي اللَّيْلَة رَبِّي فِي أحسن صُورَة - قَالَ: أَحْسبهُ قَالَ: فِي الْمَنَام، قَالَ: يَا مُحَمَّد تَدْرِي فيمَ يختصم الْمَلأ الْأَعْلَى؟ قلت: لَا، فَوضع يَده بَين كَتِفي حَتَّى وجدت بردهَا بَين ثديي أَو نحري فَعلمت مَا فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض.

وَقَالَ ابْن عمر: قَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة على منبره: {وَمَا قدرُوا الله حق قدره وَالْأَرْض جَمِيعًا قَبضته يَوْم الْقِيَامَة وَالسَّمَوَات مَطْوِيَّات بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يشركُونَ، وَنفخ فِي الصُّور فَصعِقَ من فِي السَّمَوَات وَمن في الْأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله) فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام بِيَدِهِ يخبر عَن ربه عز وَجل: {وَالْأَرْض جَمِيعًا قَبضته يَوْم الْقِيَامَة وَالسَّمَاوَات مَطْوِيَّات بِيَمِينِهِ} قَالَ: يَقُول: أَنا الْجَبَّار المتكبر، مَا زَالَ عَلَيْهِ السَّلَام يكررها حَتَّى رجفت بِهِ الْمِنْبَر قَالَ: قلت: لتقعن بِهِ، وَعَن أبي مُوسَى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الله تبَارك وَتَعَالَى يبسط يَده بِاللَّيْلِ ليتوب مسىء النَّهَار، ويبسط يَده بِالنَّهَارِ ليتوب مسىء اللَّيْل حَتَّى تطلع الشَّمْس من مغْرِبهَا، وإبليس لَا يقدر أَن يتَحَوَّل عَن خلقه إِلَّا بِسحر فَعرض نَفسه على الدَّوَابّ والبهائم وَالطير أَيّمَا يقبله فَلم يقبله شَيْء إِلَّا الْحَيَّة فَدخل فِي جوفها فَأوحى الله إِلَى آدم وحواء مَا أوحى.

وَعَن أُسَامَة بن زيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فَقُمْت على بَاب الْجنَّة فَرَأَيْت أَكثر مَا يدخلهَا الْفُقَرَاء وَإِذا أَصْحَاب الْجد محبوسون ثمَّ قُمْت على بَاب النَّار فَرَأَيْت أَكثر أَهلهَا النِّسَاء، وَعَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: دخلت الْجنَّة فَإِذا أَنا بنهر يجْرِي حافتاه خيام اللُّؤْلُؤ فَضربت بيَدي إِلَى مَا يجْرِي فِيهِ فَإِذا مسك أذفر، قلت: يَا جِبْرِيل مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَر الَّذِي أَعْطَاك الله - أَو قَالَ: رَبك.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر