إجماع العلماء على أن القول بالإرجاء بدعة
إجماع العلماء على أن القول بالإرجاء بدعة
قَالَ وهب: فِي الْكتاب فِي آخر الزَّمَان قوم يتفقهون بِغَيْر الْعَمَل ويتزينون ألسنتهم أحلى من الْعَسَل وَقُلُوبهمْ أَمر من الصَّبْر قَالَ الرب عز وَجل: إيَّايَ يخادعون أم عليَّ يجترءون فبحقي حَلَفت - يَعْنِي الرب نَفسه - لأتيحن لَهُم فتْنَة أدع فِيهَا الْحَلِيم حيران.
وَعَن أبي البخْترِي قَالَ: لَا يَقُولَن أحدكُم: اللَّهُمَّ أدخلني فِي مُسْتَقر رحمتك، فَإِن مُسْتَقر رَحمته نَفسه.
وَقَالَ سَلمَة بن كهيل: اجْتمع هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة بكير الطَّائِي وأبو البخْترِي وميسرة، وَالضَّحَّاك المشرقي فِي أَيَّام الجماجم على أَن الإرجاء بِدعَة وَالشَّهَادَة وَالْولَايَة بِدعَة والبراءة بِدعَة وَهُوَ قَول أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَإِبْرَاهِيم.
وَقَالَ الشّعبِيّ: أرجيء مَا لَا تعلم إِلَى الله وَلَا تكن مرجئا، وَقَالَ ذَر: قد شرعت شَيْئا - أَو قَالَ: دينا - أَخَاف أَن يتَّخذ سنة، وَقَالَ إِبْرَاهِيم: إِذا لقِيت ذرا فتنصل إِلَيَّ مِنْهُ.