وأنه يؤتى بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح، فيذبح بين الجنة والنار

فَصْلٌ
وأنه يُؤتَى بالموت يوم القيامة في صورة كبش أملح، فيُذبح بين الجنة والنار، وينادي المنادي: يا أهل الجنة خلود فلا موت، وينادي المنادي: يا أهل النار خلود فلا موت، وذلك في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْحَسْرَةِ﴾ [مريم: ٣٩].

قال: وذلك لأن أهل النار يطمعون أن يموتوا، فيُؤتَى بالموت فيُذبح بين الجنة والنار، فينادي المنادي: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت، فلا ترى بعد هذه الكلمة إلا الزفير والشهيق، وذلك بعدد خروج أهل الكبائر من أمة محمد ﷺ، ثم يوضع الطبق على رأس جهنم، فلا يفتح أبد الآبدين.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر