ما يسرني أن لي حانوتا إلى جنب المسجد يغل لي كل شهر عشرين دينارا أتصدق بها كلها، لا تخطئني صلاة في المسجد
مِنْ خَبَرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ
٢٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: نا الْأَعْمَشُ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حَانُوتًا إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ يَغُلُّ لِي كُلَّ شَهْرٍ عِشْرِينَ دِينَارًا أَتَصَدَّقُ بِهَا كُلِّهَا، لَا تُخْطِئُنِي صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُسْأَلَ: مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَهَا؟ وَكَيْفَ صَنَعْتَ فِيهَا؟ وَكَيْفَ كَانَ نِيَّتُكَ فِيهَا؟.