أعطها زوجك! فإن لك أجر الزوج، وأجر حق القرابة، وأجر سبيل الله
باب ما جاء في إحسان المرأة
٢١٣- قال عبد الملك [بن حبيب] : وبلغني أن امرأةً أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ((يا رسول الله! إني جمعت ثلاثين ديناراً وأنا أريد أن أجعلها في سبيل الله وزوجي خارجٌ في سبيل الله فأردت أن أعطيها إياه وهو ابن عمي فتهمت نفسي فيه لمكانه مني!)) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطها زوجك! فإن لك أجر الزوج، وأجر حق القرابة، وأجر سبيل الله)).