إذا طارقات الهم أسهرت الفتى ... وأعمل في الفكر والليل داجر
بَابُ طَلَبِ الْحَوَائِجِ إِلَى حِسَانِ الوجوه
١٢٠ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَالَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ
إِذَا طَارِقَاتُ الْهَمِّ أَسْهَرَتِ الْفَتَى ... وَأَعْمَلَ فِيَّ الْفِكْرُ وَاللَّيْلُ دَاجِرُ
وَبَاكَرَنِي إِذْ لَمْ يَكُنْ مَلْجَأٌ لَهُ ... سِوَايَ وَلَا مِنْ نَكْبَةِ الدَّهْرِ نَاصِرُ
فَرَّجْتُ بِمَالِي هَمَّهُ فِي مَكَانِهِ ... فَزَايَلَهُ الْهَمُّ الدَّخِيلُ الْمُخَامِرُ
وَزَادَ غَيْرُهُ
وَكَانَ لَهُ مَنٌّ عَلَيَّ بِظَنِّهِ ... بِيَ الْخَيْرَ أَنِّي لِلَّذِي ظن شاكر