ما لك ولهذا الهزء الهزء
سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ، أنا خَالِدٌ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، قَالَ: رَآنِي أَبُو قِلَابَةَ وَأَنَا مَعَ عَبْدِ الْكَرِيمِ، فَقَالَ: «مَا لَكَ وَلِهَذَا الْهُزْءِ الْهُزْءِ».