إذا ذكرنا الله عز وجل وحده وخشيناه فتلك زيادته، وإذا غفلنا وضيعنا ونسينا فذاك نقصانه
سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٨ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى النَّرْسِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، أَحْسِبُهُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ جَدَّهَ، عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ قَالَ: " الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَسُئِلَ: مَا زِيَادَتُهُ وَمَا نُقْصَانُهُ؟ قَالَ: إِذَا ذَكَرْنَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ وَخَشَيْنَاهُ فَتِلْكَ زِيَادَتُهُ، وَإِذَا غَفَلْنَا وَضَيَّعْنَا وَنَسِينَا فَذَاكَ نُقْصَانُهُ ".