الإيمان قول وعمل يزيد وينقص

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦١٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، يَقُولُ: " الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ قِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ؟ قَالَ: أَقُولُ مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَقَدْ رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ أَيَّامَ أَبِي كَانَ مَحْبُوسًا ".
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ: وَسُئِلَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ الْإِيمَانِ، فَقَالَ: «الْإِيمَانُ عِنْدَنَا دَاخِلَهُ وَخَارِجَهُ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ وَالْقَبُولُ بِالْقَلْبِ وَالْعَمَلُ بِهِ».
قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَىَ بْنَ سُلَيْمٍ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ».
وَرُوِي أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ قَالَ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ».
قَالَ: وَسَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ عَنِ الْإِيمَانِ، فَقُلْتُ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ».
قَالَ وَسَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَالْإِيمَانُ يَتَفَاضَلُ».
قَالَ وَسَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَالْإِيمَانُ يَتَفَاضَلُ».
وَقَالَ الْخَلِيلُ النَّحْوِيُّ: «إِذَا أَنَا قُلْتُ مُؤْمِنٌ، فَأَيُّ شَيْءٍ بَقِيَ؟».
وَسَأَلْتُ بَقِيَّةَ وَابْنَ عَيَّاشٍ يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ فَقَالَا: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ».
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر