إنكار جهم للكرام الكاتبين والرد عليه

إنكار جهم للكرام الكاتبين والرد عليه:
وَأنكر جهم {وَإِن عَلَيْكُم لحافظين كراما كاتبين} وَقد رأى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا يغْتَسل فِي صحن دَاره، فَقَالَ: اتَّقوا الله واستحيوا من الْكِرَام الْكَاتِبين إِذا اغْتسل أحدكُم فليتوار.

وَدخل يعلى بن عبيد على مُحَمَّد بن سوقة قَالَ: أحدثكُم بِحَدِيث لَعَلَّ الله ينفعك فَإِنَّهُ قد نفعنا، قَالَ لنا عَطاء بن أبي رَبَاح: إِن من كَانَ قبلكُمْ يكره فضول الْكَلَام مَا عدا كتاب الله يقرءونه أَو أَمر بِمَعْرُوف أَو نهى عَن مُنكر أَو تنطق بحاجتك لمعيشتك الَّتِي لَا بُد لَك مِنْهَا، أتنكرون {إِن عَلَيْكُم لحافظين كراما كاتبين} وَإِن {عَن الْيَمين وَعَن الشمَال قعيد} أما يستحيي أحدكُم لَو نشرت عَلَيْهِ صَحِيفَته الَّتِي أملي صدر نَهَاره أَكثر مَا فِيهَا لَيْسَ من أَمر دينه وَلَا دُنْيَاهُ.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر