من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق
جِمَاعُ أَبْوَابِ سُوَرِ الْقُرْآنِ وَآيَاتِهِ وَمَا فِيهَا مِنَ الْفَضَائِلِ | بَابُ فَضَائِلِ سُورَةِ هُودٍ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ وَطه
٤٣٦ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ» . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كَانَ شُعْبَةُ فِيمَا يُرْوَى عَنْهُ يَزِيدُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَوْلَهُ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ. . . قَالَ: وَقَرَأَهَا أَبُو مِجْلَزٍ: (وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا) قَالَ: وَهِيَ قِرَاءَةُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَسَمِعْتُ فِي غَيْرِ حَدِيثِ شُعْبَةَ: (وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ وَكَانَ كَافِرًا) فَهَذَا تَأْوِيلُ قَوْلِهِ: كَمَا أنَزَلَتْ.