من لك بأخيك كله يراد، لا بد أن يكون فيه نقص ما تستنكر
مِنْ خَبَرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ
٢٦٤ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ: بَلَغَنِي عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: مَنْ لَكَ بِأَخِيكَ كُلِّهِ يُرَادُ، لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ فِيهِ نَقْصٍ مَا تَسْتَنْكِرُ. وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ: أَعْيَانِي أَنْ أَجِدَ مِنْكُمْ رَجُلًا كَامِلًا.