لعل حاجة أحدهم تجلجل في صدره حتى يموت لا يقضيها، لو قسم نور أحدهم بين أهل الدنيا يوم القيامة كفاهم
مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ
٤٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، وَابْنُ الْمُصَفَّى الْمَعْنِيُّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَهُمْ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: ني يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: نا أَبُو. . . . .، عَنْ كَعْبٍ: أَنَّهُ وَجَدَ وَصْفَ قَوْمٍ: لَمْ يَرَهُمْ شَعْثَةً رُءُوسُهُمْ، دَنِسَةً ثِيَابُهُمْ، إِنْ أَرَادُوا النِّكَاحَ لَمْ يَنْكِحُوهُمْ، وَإِنْ أَرَادُوا السُّدَدَ لَمْ يَدْخُلُوهَا، لَعَلَّ حَاجَةَ أَحَدِهِمْ تُجَلْجِلُ فِي صَدْرِهِ حَتَّى يَمُوتَ لَا يَقْضِيَهَا، لَوْ قَسَمَ نُورَ أَحَدِهِمْ بَيْنَ أَهْلِ الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَفَاهُمْ.