ثلاث يدرك بهن العبد رغائب الدنيا والآخرة، الصبر عند البلاء، والرضا بالقضاء، والدعاء في الرخاء
مِنْ أَخْبَارِ جُنْدُبَ
٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا قُتَيْبَةُ، قَالَ: نا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ثَلَاثٌ يُدْرِكُ بِهِنَّ الْعَبْدُ رَغَائِبَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، الصَّبْرُ عند الْبَلَاءِ، وَالرِّضَا بِالْقَضَاءِ، وَالدُّعَاءُ فِي الرَّخَاءِ.