قض اللبانة لا أبا لك فاذهبي ... والحق بأسرتك الكرام الغيب
أَخْبَارُ عَائِشَةَ
٣٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا ابْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: كَانَتْ كَثِيرًا مَا تَقُولُ: لِلَّهِ تَلَادُ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ حَيْثُ يَقُولُ:
[البحر الكامل]
قَضِ اللُّبَانَةَ لَا أَبَا لَكِ فَاذْهَبِي ... وَالْحَقْ بِأُسْرَتِكَ الْكِرَامِ الْغُيَّبِ
ذَهَبَ الَّذِي يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبِمَعْنَى مَالِكٍ إِلَى قَوْلِهِ: لَوْ أَدْرَكَتْ زَمَانَنَا هَذَا، وَقَالَ: يَتَنَازَعُونَ مَشَحَّةً وَخِيَانَةً.