من عادى لله وليا، فقد آذن الله في المحاربة، ومن شفع في حد من حدود الله بعد أن يبلغ السلطان، فقد ضاد الله في أمره

مِنْ أَخْبَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
٣٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَنْ عَادَى لِلَّهِ وَلِيًّا، فَقَدْ آذَنَ اللَّهَ فِي الْمُحَارَبَةِ، وَمَنْ شَفَعَ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ يَبْلُغَ السُّلْطَانَ، فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي أَمْرِهِ.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر