ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب

أَخْبَارُ عَائِشَةَ
٣٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَنِي صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةُ أَرْوَى النَّاسِ لِلشِّعْرِ، وَكَانَتْ تُنْشِدُ قَوْلَ لَبِيدٍ:

[البحر الكامل]

ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ ... وَبَقِيتُ فِي خَلْفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ

يَتَغَايَرُونَ خِيَانَةً وَمَلَاذَةً ... وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ

ثُمَّ تَقُولُ: كَيْفَ بِلَبِيدٍ لَوْ أَدْرَكَ مَنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ؟ قَالَ عُرْوَةُ: كَيْفَ بِعَائِشَةَ لَوْ أَدْرَكَتْ مَنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر