والجنة والنار خلقتا للبقاء لا للفناء، ولا للهلاك، وهما من الآخرة لا من الدنيا

[باب القول بالمذهب]
٤٨ - فإن احتج مبتدع [أو] زنديق بقول الله [تبارك وتعالى] {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} وبنحو هذا [من متشابه القرآن]، فقل له: كل شيء [مما] كتب [الله] عليه الفناء والهلاك هالك، والجنة والنار خُلقتا للبقاء لا للفناء، ولا للهلاك، وهما من الآخرة لا من الدنيا.
والحور العين لا يمتن عند قيام الساعة، ولا عند النفخة، ولا أبدًا؛ لأن الله تبارك وتعالى خلقهن للبقاء لا للفناء، ولم يُكتب عليهن الموت، فمن قال بخلاف ذلك فهو مبتدع، [مخالف]، [وقد] ضل عن سواء السبيل.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر