ليرقا دمعك، ويذهب حزنك فإن ابنك أول من ضحك الله عز وجل إليه واهتز له العرش
الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ
١٠٣٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ سَكَنٍ، قَالَتْ: لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ صَاحَتْ أُمُّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: «لِيَرْقَا دَمْعُكِ، وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ».