إنكار جهم أن يكون الله سبحانه وتعالى في السماء دون الأرض ورد المؤلف عليه
إنكار جهم أن يكون الله سبحانه وتعالى في السماء دون الأرض ورد المؤلف عليه:
قَالَ أَبُو عَاصِم: وَأنكر جهم أَن يكون الله فِي السَّمَاء دون الأَرْض وَقد دلّ فِي كِتَابه أَنه فِي السَّمَاء دون الأَرْض بقوله حِين قَالَ لعيسى عَلَيْهِ السَّلَام {إِنِّي متوفيك ورافعك إِلَيّ ومطهرك من الَّذين كفرُوا} وَقَوله: {وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينا} وَقَوله {بل رَفعه الله إِلَيْهِ} وَقَالَ: {يدبر الْأَمر من السَّمَاء إِلَى الأَرْض ثمَّ يعرج إِلَيْهِ} وَقَوله {إِلَيْهِ يصعد الْكَلم الطّيب والعمل الصالح يرفعه} وَقَالَ {وَعِنْده مفاتح الْغَيْب لَا يعلمهَا إِلَّا هُوَ} وَقَالَ جلّ اسْمه {وَهُوَ القاهر فَوق عباده وَهُوَ الْحَكِيم الْخَبِير} وَقَالَ {وردوا إِلَى الله مَوْلَاهُم الْحق} وَقَالَ {وَلَقَد جئتمونا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أول مرّة} وَقَالَ {أأمنتم من فِي السَّمَاء أَن يخسف بكم الأَرْض فَإِذا هِيَ تمور أم أمنتم من فِي السَّمَاء أَن يُرْسل عَلَيْكُم حاصبا فستعلمون كَيفَ نَذِير} وَقَالَ {ثمَّ إِلَى ربكُم مرجعكم} وَقَالَ: {إِن الَّذين عِنْد رَبك لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَن عِبَادَته} وَقَالَ: {وَإِن من شَيْء إِلَّا عندنَا خزائنه} وَقَالَ: {وَله من فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمن عِنْده لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَن عِبَادَته} وَقَالَ {وَإِن يَوْمًا عِنْد رَبك كألف سنة مِمَّا تَعدونَ} وَقَالَ {ثمَّ إِنَّكُم يَوْم الْقِيَامَة عِنْد ربكُم تختصمون} وَقَالَ {ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِي دُخان} وَقَالَ: {إِن الْمُتَّقِينَ فِي جنَّات ونهر فِي مقْعد صدق عِنْد مليك مقتدر} وَقَالَ {وَجعلُوا الْمَلَائِكَة الَّذين هم عباد الرَّحْمَن إِنَاثًا} وَقَالَ فِي التَّنْزِيل: {وَإِذا قيل لَهُم آمنُوا بِمَا أنزل الله قَالُوا نؤمن بِمَا أنزل علينا ويكفرون بِمَا وَرَاءه وَهُوَ الْحق مُصدقا لما مَعَهم قل فَلم تقتلون أَنْبيَاء الله من قبل إِن كُنْتُم مُؤمنين} وَقَالَ: {من كَانَ عدوا لجبريل فَإِنَّهُ نزله على قَلْبك بِإِذن الله مُصدقا لما بَين يَدَيْهِ وَهدى وبشرى للْمُؤْمِنين} وَقَالَ {وَلَقَد أنزلنَا إِلَيْك آيَات بَيِّنَات} وَقَالَ: {أن يكفروا بِمَا أنزل الله بغيا أَن ينزل الله من فَضله على من يَشَاء من عباده فباؤا بغضب على غضب وللكافرين عَذَاب مهين} وَقَالَ: {مَا يود الَّذين كفرُوا من أهل الْكتاب وَلَا الْمُشْركين أَن ينزل عَلَيْكُم من خير من ربكُم وَالله يخْتَص برحمته من يَشَاء وَالله ذُو الْفضل الْعَظِيم}، وَقَالَ: {وَالَّذين يُؤمنُونَ بِمَا أنزل إِلَيْك وَمَا أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون} وَقَالَ {نزل عَلَيْك الْكتاب بِالْحَقِّ مُصدقا لما بَين يَدَيْهِ وَأنزل التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل من قبل هدى للنَّاس وَأنزل الْفرْقَان} وَقَالَ {هُوَ الَّذِي أنزل عَلَيْك الْكتاب مِنْهُ آيَات محكمات} وَقَالَ {وَإِن كُنْتُم فِي ريب مِمَّا نزلنَا على عَبدنَا} وَقَالَ {قل من أنزل الْكتاب الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نورا} وَقَالَ: {هَذَا كتاب أَنزَلْنَاهُ مبارك} وَقَالَ: {وَلَو أننا نزلنَا إِلَيْهِم الْمَلَائِكَة وكلمهم الْمَوْتَى وحشرنا عَلَيْهِم كل شَيْء قبلا مَا كَانُوا ليؤمنوا إِلَّا أَن يَشَاء الله وَلَكِن أَكْثَرهم يجهلون} وَقَالَ: {المص كتاب أنزل إِلَيْك} وَقَالَ {إِن وليي الله الَّذِي نزل الْكتاب} وَقَالَ {فَأنْزل الله سكينته على رَسُوله وعَلى الْمُؤمنِينَ} وَقَالَ {فَأنْزل الله سكينته عَلَيْهِ} وَقَالَ يحذر المُنَافِقُونَ أَن تنزل عَلَيْهِم سُورَة تنبئهم بِمَا فِي قُلُوبهم قل استهزءوا إِن الله مخرج مَا تحذرون) وَقَالَ {وَإِذا أنزلت سُورَة أَن آمنُوا بِاللَّه} وَقَالَ {وَإِذا مَا أنزلت سُورَة فَمنهمْ من يَقُول} {وَإِذا مَا أنزلت سُورَة نظر بَعضهم إِلَى بعض هَل يراكم من أحد ثمَّ انصرفوا صرف الله قُلُوبهم بِأَنَّهُم قوم لَا يفقهُونَ} وَقَالَ {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيا} وَقَالَ {كتاب أَنزَلْنَاهُ إِلَيْك} {إنا أنزلناه فِي لَيْلَة مباركة} وَقَالَ {يَا أَيهَا الرَّسُول بلغ مَا أنزل إِلَيْك من رَبك} وَقَالَ: {حَتَّى يقيموا التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَمَا أنزل إِلَيْك من رَبك} وَقَالَ: {هَل يَسْتَطِيع رَبك أَن ينزل علينا مائدة من السَّمَاء} وَقَالَ {وَلَو نزلنَا عَلَيْك كتابا فِي قرطاس فلمسوه بِأَيْدِيهِم لقَالَ الَّذين كفرُوا إِن هَذَا إِلَّا سحر مُبين} وَقَالَ {وَقَالُوا لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ ملك وَلَو أنزلنَا ملكا لقضي الْأَمر ثمَّ لَا ينظرُونَ} وَقَالُوا {لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ آيَة من ربه} وَقَالَ {إِنَّا أنزلنَا إِلَيْك الْكتاب بِالْحَقِّ لتَحكم بَين النَّاس بِمَا أَرَاك الله} وَقَالَ {آمنُوا بِاللَّه وَرَسُوله وَالْكتاب الَّذِي نزل على رَسُوله وَالْكتاب الَّذِي أنزل من قبل} وَقَالَ {إِنَّا أنزلنَا التَّوْرَاة فِيهَا هدى وَنور} وَقَالَ {وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْكَافِرُونَ} {وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الظَّالِمُونَ} {وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْفَاسِقُونَ} وَقَالَ {وَإِذا قيل لَهُم مَاذَا أنزل ربكُم قَالُوا أساطير الْأَوَّلين} {وماذا أنزل ربكُم قَالُوا خيرا} {وأنزلنا إِلَيْك الذّكر لتبين للنَّاس مَا نزل إِلَيْهِم ولعلهم يتفكرون} {وَإِذا بدلنا آيَة مَكَان آيَة وَالله أعلم بِمَا ينزل} وَقَالَ {قل نزله روح الْقُدس من رَبك بِالْحَقِّ} وَقَالَ {نزل بِهِ الرّوح الْأمين} {على قَلْبك لتَكون من الْمُنْذرين} {وَنُنزل من الْقُرْآن مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَة للْمُؤْمِنين}، وَقَالَ: {لنزلنا عَلَيْهِم من السَّمَاء ملكا رَسُولا} {وبالحق أَنزَلْنَاهُ وبالحق نزل} وَقَالَ {الْحَمد لله الَّذِي أنزل على عَبده الْكتاب} وَقَالَ {وَهَذَا ذكر مبارك أَنزَلْنَاهُ} وَقَالَ: {تبَارك الَّذِي نزل الْفرْقَان على عَبده) وَقَالَ: {وَإنَّهُ لتنزيل رب الْعَالمين نزل بِهِ الرّوح الْأمين} وَقَالَ: {وَإنَّهُ لتنزيل من حَكِيم حميد} وَقَالَ: {إِنَّا سمعنَا كتابا أنزل من بعد مُوسَى} وَقَالَ {تَنْزِيل من رب الْعَالمين}.