لأمك الويل أليست تلك صلاة الملائكة؟
جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ مِنْ تَكْرَارِ الْآيَةِ وَتِرْدَادِهَا
١٧٧ - قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَحَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، سَقَطَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَعُمَرُ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ لَا يَزِيدُ عَلَيْهَا وَيُكَبِّرُ وَيُسَبِّحُ ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «لِأُمِّكَ الْوَيْلُ أَلَيْسَتْ تِلْكَ صَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ؟».