ما منعك أن ترفع صوتك؟ فما كان يوقظنا من الليل إلا قراءة معاذ القارئ، وأفلح مولى أبي أيوب
جُمْلَةُ أَبْوَابِ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ وَنُعُوتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ | بَابُ الْقَارِئِ يَمُدُّ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ لَيْلًا فِي الْخَلْوَةِ بِهِ
٢٤٥ - قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: بَاتَتْ عِنْدَنَا عَمْرَةُ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِمَرِيضٍ كَانَ فِينَا، فَقُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ أُصَلِّي، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ فَسَأَلَتْ، قَالَتْ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ؟ فَمَا كَانَ يُوقِظُنَا مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا قِرَاءَةُ مُعَاذٍ الْقَارِئِ، وَأَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ».