ما كان في القرآن {يا أيها الناس} أو {يا بني آدم} فإنه مكي

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَذِكْرِ أَوَائِلِهِ وَأَوَاخِرِهِ
٧٦١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} [الأعراف: ١٥٨] أَوْ {يَا بَنِي آدَمَ} [الأعراف: ٢٦] فَإِنَّهُ مَكِّيُّ، وَمَا كَانَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} [البقرة: ١٠٤] فَإِنَّهُ مَدَنِيُّ.
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر