وقد جاءت أحاديث بالرخصة في الاستشفاء بالقرآن، والتماس بركته، هي أعلى من هذه الأحاديث
هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الِاسْتِرْقَاءِ بِالْقُرْآنِ، وَمَا يُكْتَبُ مِنْهُ وَيَتَعَلَّقُ لِلِاسْتِشْفَاءِ بِهِ
٨٠٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، نَحْوَ ذَلِكَ. وَقَالَ: أَجَعَلْتُمْ كِتَابَ اللَّهِ رُقًى؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هَذَا مَذْهَبُ الْكَرَاهَةِ فِيهِ. وَقَدْ جَاءَتْ أَحَادِيثُ بِالرُّخْصَةِ فِي الِاسْتِشْفَاءِ بِالْقُرْآنِ، وَالْتِمَاسِ بَرَكَتِهِ، هِيَ أَعْلَى مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ.