لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه
باب في القدرِ
٢٢٦ - حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سليمان بن عُتبة، قال: سمعت يونس بن ميسرة بن حلبس، يُحدِّثُ عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدَّرداء، عن النبي ﷺ قال: «لا يَبْلُغُ العَبْدُ حَقِيقَةَ الإيمانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ ما أصابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وأن ما أخطأهُ لم يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، ولا يَدْخُلُ الجنَّةَ عاقٌّ، ولا مُدْمِنُ خمرٍ، ولا مُكَذِّبٌ بقدرٍ».