عن قتادة، في قوله: {للذين أحسنوا الحسنى} ، الجنة، والزيادة: فيما بلغنا النظر إلى وجه الله عز وجل

بَابُ ذِكْرِ الْبَيَانِ أَنَّ رُؤْيَةَ اللَّهِ الَّتِي يَخْتَصُّ بِهَا أَوْلِيَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . . . . . .
٢٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} [يونس: ٢٦] ، " الْجَنَّةُ، وَالزِّيَادَةُ: فِيمَا بَلَغَنَا النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ".
ئەثەری دواتر ئەثەری پێشووتر